شارك نحو 150 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين من 14 دولة إفريقية في احتفالية دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، حيث ظهر الطلاب بالزي الرياضي الخاص بمبادرة «ادرس في مصر»، في مشهد يعكس التنوع الثقافي الذي تشهده الجامعات المصرية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن مشاركة الطلاب الوافدين في فعاليات «القاهرة 2026» تؤكد أهمية الأنشطة الجامعية في تعزيز التواصل والتقارب بين شباب الجامعات الإفريقية.
وأشار الوزير إلى أن التجربة الجامعية في مصر لا تقتصر على الدراسة الأكاديمية فقط، وإنما تشمل كذلك الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، بما يمنح الطلاب حياة جامعية متكاملة، ويساعدهم على التعرف إلى زملائهم من مختلف الجنسيات والثقافات.
مشاركة إفريقية تعكس التنوع داخل الجامعات المصرية
وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن مشاركة نحو 150 طالبًا وطالبة من جنسيات مختلفة في احتفالية «القاهرة 2026» تقدم نموذجًا واضحًا للتنوع الثقافي داخل الجامعات المصرية، لافتًا إلى أن وجود الطلاب الوافدين مع الوفود الجامعية الإفريقية المشاركة في الدورة يخلق فرصًا للتعارف والتفاعل وتبادل الخبرات والثقافات.
وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تتيح للطلاب الأفارقة التعرف بصورة أكبر على التجربة الجامعية المصرية، وما توفره الجامعات من بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين جودة التعليم وتنوع البرامج الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة الطلابية.
وأكد أن التفاعل مع الفعاليات الجامعية يدعم جهود تعزيز مكانة مصر كوجهة تعليمية جاذبة للطلاب من مختلف دول القارة الإفريقية.
«ادرس في مصر».. الدراسة إلى جانب الحياة الجامعية
وأكدت الدكتورة غادة عبدالباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن مشاركة الطلاب الوافدين في احتفالية دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات تعكس الدور الذي تؤديه الأنشطة الجامعية في دعم التواصل الثقافي بين الطلاب من مختلف الدول.
وأوضحت أن مشاركة الطلاب الوافدين إلى جانب الوفود الإفريقية توفر مساحة للتعارف وتبادل الخبرات والثقافات، كما تسهم الفعاليات التي تجمع الطلاب من جنسيات متعددة في بناء جسور التواصل بين شباب الجامعات الإفريقية.
وأكدت حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم مشاركة الطلاب الوافدين في الأنشطة والفعاليات الجامعية، بما يعزز اندماجهم داخل المجتمع الجامعي المصري، ويضيف أبعادًا تعليمية وثقافية إلى تجربتهم.
الطلاب الوافدون يتفاعلون مع الأنشطة الرياضية والثقافية
وأوضح الدكتور أحمد عبدالغني أن مشاركة الطلاب الوافدين في الفعاليات الجامعية تمثل جانبًا أساسيًا من تجربة «ادرس في مصر»، التي تتجاوز الالتحاق بالبرامج الأكاديمية لتشمل معايشة الحياة الجامعية والمشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تمنح الطلاب فرصة للتعرف إلى زملائهم من جنسيات مختلفة والانخراط بصورة أكبر في المجتمع الجامعي، مؤكدًا أن الأنشطة الرياضية والثقافية تمثل مجالًا مهمًا للتواصل بين الطلاب وتبادل الخبرات والثقافات.
وأضاف أن حضور الطلاب الوافدين احتفالية «القاهرة 2026» يقدم صورة متكاملة عن الحياة الجامعية في مصر، ويعزز التواصل بين شباب الجامعات الإفريقية.
150 طالبًا من 14 دولة في احتفالية «القاهرة 2026»
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن حضور نحو 150 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين في احتفالية «القاهرة 2026» يعكس التنوع الثقافي داخل الجامعات المصرية.
وأوضح أن الطلاب المشاركين يمثلون 14 دولة إفريقية، بما يعكس تعدد جنسيات الطلاب الوافدين الذين يدرسون في مصر، مشيرًا إلى أن ظهورهم بالزي الرياضي الخاص بمبادرة «ادرس في مصر» يؤكد تفاعلهم مع الفعاليات الجامعية.
وأضاف أن مشاركة الطلاب الوافدين في هذه المناسبة تتيح لهم معايشة جانب من الحياة الجامعية المصرية والتفاعل مع زملائهم من ثقافات مختلفة، كما تعكس حضور مبادرة «ادرس في مصر» في الفعاليات التي تجمع شباب الجامعات من مختلف الدول الإفريقية.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تتوافق مع أهداف مبادرة «ادرس في مصر»، من خلال إتاحة تجربة واقعية للطالب الوافد تجمع بين الدراسة والتفاعل مع الزملاء والمشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية، بما يدعم اندماجه في المجتمع الجامعي.
«شعلة واحدة.. قارة واحدة» تجمع شباب الجامعات الإفريقية
وتبرز مشاركة الطلاب الوافدين في احتفالية «القاهرة 2026» أهمية الرياضة والأنشطة الثقافية في تعزيز التقارب بين شباب الجامعات الإفريقية، حيث اجتمع طلاب من جنسيات متعددة على أرض مصر في أجواء تجمع بين التواصل والتعارف والتبادل الثقافي.
كما تؤكد المشاركة أن الجامعات المصرية تمثل بيئة جامعية مفتوحة أمام الطلاب من مختلف الدول والثقافات، وتوفر لهم فرصًا للمشاركة والتفاعل وبناء الخبرات والعلاقات إلى جانب مسيرتهم الأكاديمية.
وتجسد دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» شعار «شعلة واحدة.. قارة واحدة»، من خلال تجمع شباب الجامعات الإفريقية والطلاب الوافدين في مصر، في تجربة تجمع الرياضة بالتواصل والتبادل الثقافي، وتدعم فرص التعاون بين شباب القارة الإفريقية
