كشف وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عن إبداء أكثر من 6 دول اهتمامها بالانضمام إلى «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، في مؤشر على اتساع نطاق الترتيبات الدفاعية التي تجمع الدول الثلاث.

ونقلت صحيفة «داون» الباكستانية عن دار، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في العاصمة إسلام آباد، اليوم السبت، قوله إن الاتفاقية التي وُقعت في 7 أغسطس الماضي أصبحت تُعرف باسم «حلف مكة»، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول أبدى رغبة في الانضمام إليها، من دون الكشف عن أسماء هذه الدول.

اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

وأوضح وزير الخارجية الباكستاني أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تنص على أن أي هجوم يستهدف إحدى الدول الموقعة عليها يُعد هجومًا يستهدف الدول الثلاث، في إطار يشبه من حيث المبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي «الناتو»، التي تقوم على مبدأ الدفاع الجماعي.

وأضاف دار أن اجتماعًا استثنائيًا سيُعقد الأسبوع المقبل بهدف التقييم والتنسيق بشأن التطورات الأخيرة في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا التزام بلاده بالدفاع عن المملكة، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

تحركات أمنية بالتزامن مع تصاعد التوتر

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الباكستاني في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الأمنية، بالتزامن مع هجمات تنفذها جماعة الحوثي في اليمن وتستهدف السعودية خلال الأسابيع الأخيرة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقعوا في 7 أغسطس الماضي «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بمدينة مكة المكرمة، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث.

ويفتح إعلان إسلام آباد عن وجود اهتمام من أكثر من 6 دول بالانضمام إلى الاتفاقية الباب أمام توسع محتمل في إطار التعاون الدفاعي الذي أُعلن عنه بين السعودية وتركيا وباكستان، بينما لم تحدد الحكومة الباكستانية حتى الآن الدول المعنية أو طبيعة الخطوات المطلوبة لانضمامها.

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء تغذية أطفال اليمن مع اتساع ال...

تشييع جثامين 51 شهيدًا انتشلتهم طواقم الإنقاذ من أنقاض النصير...