ألقت السلطات الأردنية القبض على أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة الاختراق الإلكتروني والابتزاز «شايني هانترز»، على خلفية الهجوم الذي استهدف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «إف بي آي» وأدى إلى سرقة بيانات عدد من موظفيه الحاليين والسابقين، وفقًا لما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز».
وقال مصدران من بين المصادر الثلاثة إن الشخص الذي ألقت السلطات الأردنية القبض عليه الأسبوع الماضي يتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، بهدف المساعدة في الكشف عن هوية عدد من شركائه في المجموعة التي تقف وراء الهجوم الإلكتروني.
تحقيقات أمريكية لكشف المتورطين
وامتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق على اعتقالات بعينها أو تفاصيل تتعلق بأنشطة تحقيقية خارج الولايات المتحدة، لكنه أكد استمرار التحقيق في الهجوم الإلكتروني الأخير، مشيرًا إلى أن التحقيق شمل تورط مجموعة «شايني هانترز».
وقال المكتب إنه تعاون بالفعل مع جهات شريكة في توقيف عدد من المشتبه بهم على خلفية الهجمات الإلكترونية، مؤكدًا أنه سيواصل جهوده للوصول إلى جميع المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
ويأتي ذلك بعد أن تمكنت المجموعة من اختراق موقع خارجي تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي ومخصص لشؤون التوظيف، في واقعة أثارت حالة من القلق داخل الجهاز الأمني الأمريكي بشأن حجم البيانات التي تمكن المهاجمون من الوصول إليها.
«شايني هانترز» تعلن مسؤوليتها عن الاختراق
وكانت مجموعة «شايني هانترز» قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وقع في 22 سبتمبر الماضي، من خلال منشور على موقعها في شبكة الإنترنت المظلم.
واستعرضت المجموعة ما قالت إنها بيانات لنحو 5 آلاف عميل لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى جانب لقطة شاشة للموقع الإلكتروني الخاص بالوظائف، باعتبارها دليلًا على نجاح عملية الاختراق، كما نشرت عينة مما وصفته بالبيانات التي تمكنت من سرقتها.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي، في تصريحات لوكالة «رويترز»، علمه بوقوع اختراق لموقع خارجي تابع له مخصص للتوظيف، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة البيانات التي تم الوصول إليها أو حجم الضرر الناتج عن الهجوم.
ويعكس توقيف أحد الأعضاء الرئيسيين في «شايني هانترز» والتحقيق معه في الأردن اتساع نطاق التحقيقات المرتبطة بالهجوم، في وقت تسعى فيه السلطات الأمريكية إلى تحديد هوية بقية المشاركين في المجموعة ومسارات البيانات التي يُعتقد أنها سُرقت خلال العملية.
تحركات عربية أممية لدفع العملية السياسية وتجاوز الانقسام في ل...
بعد لقاء ترامب وزيلينسكي.. مباحثات أمريكية روسية بشأن حرب أوك...
