قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، أطراف قرية عابدين في ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، بقذائف المدفعية، بالتزامن مع توغل قواته داخل قرية صيدا الحانوت بريف محافظة القنيطرة.
وأفادت قناة «الإخبارية السورية» بأن القصف الإسرائيلي استهدف أطراف قرية عابدين، الواقعة في منطقة حوض اليرموك، من دون أن تورد معلومات بشأن وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف حتى الآن.
وتعرضت المنطقة خلال سبتمبر الماضي لاستهدافات إسرائيلية متكررة بقذائف المدفعية، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سوريا.
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة
وفي تطور ميداني آخر، أفادت «الإخبارية السورية» بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت باستخدام دبابتين وعدد من الآليات العسكرية غربي قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
وأضافت القناة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه الأحياء السكنية في القرية، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية، مع تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
تحركات إسرائيلية متواصلة في جنوب سوريا
ومنذ سقوط نظام الأسد، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، كما تقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان المحتل ومواقع مجاورة لها.
وتطالب السلطات السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، في حين تقول إسرائيل إن تحركاتها العسكرية تستند إلى اعتبارات أمنية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، إن إسرائيل نفذت منذ سقوط نظام الأسد نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، إلى جانب نحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، مطالبًا بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر 2024، ومشددًا على أن «الجولان ستبقى أرضا سورية».
بعد لقاء ترامب وزيلينسكي.. مباحثات أمريكية روسية بشأن حرب أوك...
تعافي حركة النفط عبر مضيق هرمز إلى 70% من مستويات ما قبل الحر...
