نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي صلة لبلاده بالحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، واصفًا الاتهامات الموجهة إلى طهران في هذا الشأن بأنها تستند إلى «أدلة ملفقة» وتندرج ضمن ما وصفه بـ«عمليات العلم الزائف».
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الأحد، إن المحاولات الرامية إلى ربط إيران بالحادث تأتي في إطار نهج سبق أن شهدته المنطقة، مؤكدًا أن طهران لا تزال مستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي أعمال عدائية، بحسب ما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الاتهامات الأخيرة بحق بلاده ينبغي النظر إليها في ضوء ما وصفه بـ«تاريخ إسرائيل وبعض الدول الأوروبية» في تنفيذ أو الاستناد إلى عمليات «العلم الزائف»، مؤكدًا أن إيران تُتهم في هذه القضية «استنادًا إلى أدلة ملفقة».
طهران تشكك في الاتهامات
وتؤكد طهران أن الاتهامات التي تربطها بالحادث لا تستند إلى أدلة موثوقة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات بشأن الواقعة مستمرة، وفقًا لما نقلته «تسنيم».
ويُستخدم مصطلح «عمليات العلم الزائف» للإشارة إلى أفعال سرية تُنفذ بطريقة تهدف إلى إخفاء الجهة المسؤولة فعليًا عنها وإلقاء المسؤولية على طرف آخر، وقد تُستخدم سياسيًا لتبرير إجراءات أو أعمال عدائية ضد الطرف الذي جرى تحميله المسؤولية.
تحويل مسار الرحلة إلى السعودية
وكانت رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» متجهة من دبي إلى تل أبيب قد حُوّلت إلى السعودية في 30 سبتمبر الماضي، عقب وقوع حادث داخل قمرة القيادة، ما أثار تساؤلات بشأن ملابسات الواقعة والجهة المحتملة التي تقف وراءها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح في وقت سابق، من دون تقديم أدلة، إلى احتمال وجود صلة بين مساعد الطيار وإيران، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البداية إنه من المبكر تحديد ما إذا كانت إيران متورطة في الحادث.
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت لا تزال فيه ملابسات الحادث قيد التحقيق، بينما تتبادل الأطراف المعنية الاتهامات بشأن خلفيات الواقعة، وسط توتر إقليمي متصاعد.
قصف إسرائيلي يطال ريف درعا وتوغل عسكري في القنيطرة جنوبي سوري...
