توجه نحو 160 مليون برازيلي، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في سباق يجمع الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاماً)، الساعي إلى ولاية رابعة غير متتالية، والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو (45 عاماً)، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. ويشمل الاقتراع كذلك حكام الولايات وثلثي مجلس الشيوخ ومجلس النواب بالكامل.

سباق متقارب

يفوز المرشح من الجولة الأولى فقط إذا تجاوز 50% من الأصوات الصحيحة، ولا تُحتسب البيضاء والباطلة. وإلا يتأهل الأول والثاني إلى جولة إعادة في 25 أكتوبر. وكل انتخابات رئاسية في البرازيل منذ 2002 انتهت بجولة ثانية.

آخر استطلاع لـ«داتافولها» منح لولا 45% مقابل 40% لفلافيو في الجولة الأولى، وفي الإعادة 48% مقابل 45%. أما «أطلس إنتل» فأعطى لولا 46.2% مقابل 43.1%، مع تعادل في الإعادة. وتأتي المسافة بين المرشحين ضمن هامش الخطأ، ما يجعل التنبؤ بالنتيجة صعباً.

حملة تخيّم عليها الفضائح

طغت على الحملة فضائح هزت المعسكرين. فقد أشارت تحقيقات في قضية احتيال مالي مرتبطة بالمصرفي دانيال فوركارو إلى صلات بحملتي المرشحين، وفلافيو يواجه تحقيقاً بشبهة الفساد وغسل الأموال يتعلق بتمويل فيلم عن سيرة والده. ووالده جايير يخضع للإقامة الجبرية بعد إدانته بمحاولة قلب نتيجة انتخابات 2022.

يراهن لولا على الاقتصاد والسيادة والحماية الاجتماعية، بينما يركز فلافيو على الأمن ومكافحة الجريمة، مستنداً إلى قاعدة من الإنجيليين ورجال الأعمال وقطاع الزراعة. ويحتل المركز الثالث رينان سانتوس بنحو 5% من الأصوات.

ماذا يعني للعالم والأسواق؟

تتابع وول ستريت السباق عن كثب. فقد توقع «جي بي مورغان» أن يتحرك الدولار إلى نحو 5.50 ريال إذا فاز لولا، وإلى 4.90 إذا فاز بولسونارو. كما تراهن أسواق التنبؤ على أفضلية لفلافيو، وهو رأي يقول محللون إنه يتجاوز ما تعكسه الاستطلاعات. والنتيجة ستؤثر في علاقة البرازيل بواشنطن وبكين، وفي ملف التجارة والمعادن الحيوية.

للمذيد ترامب: «إيران» تخلت عن خطط امتلاك «السلاح النووي» ولن تمتلكه "نهائيا"

للمذيد «الجيش الإسرائيلي» يستهدف السياسي في حماس "علي العامودي" بقطاع غزة