نكست السلطات الإسرائيلية أعلام الكنيست ومقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إلى نصف السارية، اليوم الاثنين، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر 2023، فيما فرضت السلطات إغلاقًا على الضفة الغربية وأغلقت المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في إطار الإجراءات الأمنية المصاحبة لإحياء الذكرى.

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن تنكيس الأعلام جاء مع بدء إحياء اليوم الوطني لإحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر وفق التقويم العبري، والذي يأتي بعد يومين من عيد «بهجة التوراة» اليهودي، الذي تزامن مع أحداث عام 2023.

تنكيس أعلام الكنيست في ذكرى 7 أكتوبر

وشهدت الكنيست ومقر إقامة الرئيس الإسرائيلي تنكيس الأعلام إلى نصف السارية، في إطار مراسم إحياء الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، بينما شهدت مواقع إسرائيلية أخرى فعاليات لإحياء ذكرى القتلى والمحتجزين والجنود الذين قتلوا خلال الأحداث والحرب التي تلتها.

وتأتي مراسم الذكرى هذا العام في ظل استمرار النقاش داخل إسرائيل بشأن تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، بما في ذلك التحقيق في الإخفاقات التي سبقت الهجوم والتعامل مع نتائجه.

وفي هذا السياق، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن التحقيق الكامل في أحداث السابع من أكتوبر يمثل، بحسب تعبيره، «واجبًا» لاستخلاص الدروس، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة للهجوم.

إسرائيل تغلق الضفة ومعابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر

وبالتزامن مع إحياء الذكرى، قررت السلطات الإسرائيلية فرض إغلاق على الضفة الغربية وإغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة يومي الاثنين والأربعاء، الموافقين 5 و7 أكتوبر، وفق ما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وقال كاتس إن القرار جاء بعد اعتماد توصية الجيش الإسرائيلي في ضوء ما وصفه بـ«تقييم الوضع الأمني»، وبمناسبة إحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.

ويتضمن القرار استثناءات محددة في الضفة الغربية بعد الحصول على موافقات منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب السماح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، وبعض الحالات المرتبطة بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، فضلًا عن احتياجات مرتبطة بمناطق التماس.

كما يشمل القرار إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة خلال اليومين المحددين، بما يفرض قيودًا إضافية على حركة الفلسطينيين عبر نقاط العبور.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن إجراءات الإغلاق تأتي في إطار تقييمها للوضع الأمني خلال فترة إحياء ذكرى السابع من أكتوبر، فيما تتزامن الذكرى الثالثة مع استمرار تداعيات الحرب وما خلفته من خسائر وأزمات إنسانية وأمنية وسياسية في المنطقة.