وجّهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة وطنية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، استحضرت خلالها تضحيات أبطال القوات المسلحة، وما جسدته حرب أكتوبر من معانٍ مرتبطة بحماية الأرض وصون كرامة الوطن، مؤكدة أن روح أكتوبر ستظل مصدر إلهام في مسيرة البناء والتنمية.
ونشرت الدكتورة مايا مرسي رسالتها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مستحضرة عبارة: «أبويا وصاني.. ما خلي دخيل يدخل أوطاني»، باعتبارها تعبيرًا عن ارتباط المصريين بأرضهم وما تحمله الأجيال من وصايا تتعلق بالحفاظ على الوطن والدفاع عنه.
مايا مرسي تستحضر تضحيات أبطال أكتوبر
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن السادس من أكتوبر يمثل ذكرى خالدة في وجدان المصريين، مشيرة إلى أن الجندي المصري في ذلك اليوم لم يكن يحمل سلاحه فقط، وإنما حمل معه شرف أمة ووصية أجيال.
واستحضرت مايا مرسي مشهد عبور القوات المصرية لقناة السويس، وما ارتبط به من تضحيات وبطولات، مشيرة إلى أن صيحة «الله أكبر» ارتبطت بعبور الجنود وتحقيق النصر، وما مثله ذلك من لحظة فارقة في تاريخ الوطن.
وأكدت في رسالتها أن تضحيات أبطال القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر سطرت ملحمة خالدة، مشيدة بما قدمه الشهداء من أرواحهم دفاعًا عن الأرض، وما تركوه من إرث وطني حاضر في ذاكرة المصريين.
«نصر أكتوبر».. أكثر من انتصار عسكري
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن نصر أكتوبر لم يكن، في رسالتها، مجرد معركة عسكرية، وإنما رأت فيه إعلانًا عن قدرة المصريين على حماية أرضهم والحفاظ على كرامتهم الوطنية.
وأكدت أن الأرض التي ارتوت بعرق الجنود ودماء الشهداء تحمل قيمة خاصة لدى المصريين، وأن تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل حاضرة عند استعادة ذكرى الانتصار وما حملته من معانٍ وطنية.
وربطت وزيرة التضامن الاجتماعي بين ذكرى أكتوبر وبين قيم الوفاء والتضحية والانتماء، معتبرة أن ما قدمه أبناء القوات المسلحة خلال الحرب يمثل مصدرًا لاستلهام معاني الحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
مايا مرسي: مصر أرض لها مكانتها في الوجدان
وتناولت رسالة وزيرة التضامن الاجتماعي مكانة مصر في الوجدان الديني والوطني، مشيرة إلى ما وصفته بالمكانة التي تحظى بها مصر في القرآن الكريم، وكذلك في الإنجيل المقدس.
وأكدت مايا مرسي أن مصر ليست مجرد رقعة جغرافية على خريطة العالم، وإنما تحمل مكانة راسخة في وجدان أبنائها، مشددة على ارتباط المصريين بأرضهم وحرصهم على الحفاظ عليها.
وقالت إن المحن تتوالى وتتغير الظروف، إلا أن مصر ستظل، بحسب ما عبرت عنه في رسالتها، صامدة أمام التحديات، ومتمسكة بأرضها ومقدراتها.
روح أكتوبر تلهم مسيرة البناء والتنمية
ولم تقتصر رسالة الدكتورة مايا مرسي على استحضار أحداث حرب أكتوبر وتضحيات أبطالها، إذ أكدت أن روح أكتوبر ستظل مصدر إلهام في مسيرة البناء والتنمية.
وأشارت إلى أهمية الحفاظ على المعاني التي ارتبطت بالنصر، وفي مقدمتها التضحية والانتماء والتمسك بالوطن، والاستفادة منها في مواصلة العمل من أجل مصر والحفاظ على مقدراتها.
وأكدت أن استحضار ذكرى أكتوبر يمثل مناسبة لتجديد العهد بالحفاظ على الوطن، واستلهام ما قدمه الأبطال من تضحيات في مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة البناء.
«نم قرير العين يا أبي».. رسالة وفاء لأبطال أكتوبر
واختتمت الدكتورة مايا مرسي رسالتها باستحضار صورة الأب الذي يوصي أبناءه بالحفاظ على الوطن، مؤكدة أن وصيته تظل عهدًا في رقاب الأجيال.
وقالت في رسالتها: «نم قرير العين يا أبي، فوصيتك عهدٌ ودينٌ في رقابنا»، في تعبير عن الوفاء لتضحيات الأجيال السابقة وما قدمته من أجل حماية مصر.
وأكدت أن راية مصر ستظل خفاقة، وأن أرضها ستظل طاهرة، معبرة عن أمنيتها بأن تظل مصر أبية وآمنة ومحفوظة، وأن تتواصل مسيرة البناء والتنمية في ظل استلهام روح أكتوبر.
وتأتي رسالة وزيرة التضامن الاجتماعي بالتزامن مع إحياء ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، التي تمثل مناسبة لاستحضار تضحيات أبطال القوات المسلحة والشهداء، وتجديد التأكيد على قيم الانتماء والحفاظ على الوطن ومقدراته
