أكد مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، السفير بانكولي أديوي، أن الأزمة الراهنة في السودان لا يمكن حلها عبر الخيار العسكري، محذراً من أن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وتقويض فرص الاستقرار.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة اليوم الثلاثاء، والمخصصة لبحث سبل التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية.
وشدد أديوي في كلمته على أهمية حشد الدعم الدولي لعملية سياسية شاملة وجامعة، تكون بقيادة وملكية سودانية خالصة، بما يضمن مشاركة كافة الأطراف السودانية في رسم مستقبل بلادهم.
كما دعا مفوض السلم والأمن، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته عبر اتخاذ موقف حازم لوقف التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، والعمل على منع تدفق الأسلحة والذخائر التي تساهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب وتأجيج العنف.
وأشار إلى أن الاتحاد الأفريقي يقود حالياً جهود المجموعة الخماسية المعنية بملف السودان، والتي تعمل بتنسيق وثيق مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية للتنمية "إيجاد" والاتحاد الأوروبي، بهدف توحيد المبادرات الإقليمية والدولية والدفع نحو حل سلمي مستدام ينهي الحرب ويعيد الأمن والاستقرار للشعب السوداني.
