شنّ سلاح الجو السوداني ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الطرفين، وفقًا لما أعلنه محمد ديدان، الناطق باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش السوداني.

وذكر ديدان أن الهجمات أسفرت عن تدمير مخزن يضم صواريخ مخصصة للطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف نقطة تجمع للقوات الخاصة التابعة للدعم السريع، في عمليات قال إنها طالت مواقع وتحصينات ذات أهمية عسكرية.

تدمير مخزن استراتيجي للصواريخ في نيالا

وأوضح الناطق باسم قوات العمل الخاص أن الضربات الجوية استهدفت مخزنًا وصفه بالاستراتيجي، يحتوي على صواريخ صربية الصنع مخصصة للاستخدام مع الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى تدميره خلال الهجوم.

ولم يكشف ديدان عن عدد الصواريخ الموجودة داخل المخزن أو حجم مخزون الأسلحة الذي تعرض للقصف، كما لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخسائر المادية الناتجة عن استهداف الموقع.

استهداف تجمع للقوات الخاصة التابعة للدعم السريع

وأضاف ديدان أن العمليات الجوية لم تقتصر على مخزن الصواريخ، بل امتدت لتشمل نقطة تجمع رئيسية للقوات الخاصة التابعة لقوات الدعم السريع، تقع بالقرب من مبنى المحلية في مدينة نيالا.

وأشار إلى أن الهجمات ألحقت خسائر كبيرة بالقوات المستهدفة، بحسب تصريحاته، دون الإعلان عن حصيلة محددة للخسائر البشرية أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالموقع.

ضربات تستهدف القدرات العسكرية وخطوط الإمداد

وتأتي هذه الضربات، وفقًا للإفادة المنشورة، ضمن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوداني بهدف الحد من القدرات التسليحية والتكتيكية لقوات الدعم السريع، واستهداف المواقع التي تستخدمها في إدارة العمليات العسكرية وتشغيلها.

كما تندرج هذه التحركات، بحسب ما ورد في التصريحات، ضمن مساعي استهداف مواقع الدعم السريع وخطوط إمدادها الخلفية في ولايات إقليم دارفور، بما قد يؤثر على قدرتها على تحريك القوات وتوفير الإمدادات العسكرية.

تصاعد العمليات العسكرية في إقليم دارفور

وتحظى مدينة نيالا، الواقعة في ولاية جنوب دارفور، بأهمية استراتيجية في المشهد العسكري بالإقليم، في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ونقل موقع صحيفة «المشهد السوداني» تفاصيل الضربات الجوية استنادًا إلى تصريحات الناطق باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش السوداني، فيما لم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الخسائر المعلنة أو توضح موقف قوات الدعم السريع من الهجمات.