قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، للصحفيين قبل صعوده إلى طائرة الرئاسة، إن لدى الولايات المتحدة مجموعتين مختلفتين جداً من تقارير المخابرات عن إيران، بعضها معلن وبعضها سري، وذلك رداً على سؤال عن تقرير استخباراتي أُفرج عنه مؤخراً يحذر من مؤامرات إيرانية متقدمة.

تصريح "ترامب"

قال ترامب: لدينا مجموعات متقدمة جداً من المعلومات الاستخباراتية عن إيران. بعضها أُفرج عنه وبعضها لم يُفرج عنه. ورفض الكشف عن تفاصيل المجموعة الأخرى، مضيفاً أن الولايات المتحدة تسير بشكل جيد جداً مع إيران. ولم يوضح أي المجموعتين تدعم الرواية التي يتبناها.

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» في اليوم نفسه، قال إنه يدرس ما إذا كان سيتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سيتخذ إجراءً آخر لإنهائها.

توقيت التصريحات 

تأتي التصريحات بعد أن أفرجت الإدارة الأمريكية عن تقرير استخباراتي يحذر من مخططات إيرانية متقدمة ضد أهداف أمريكية وأوروبية، وهو ما أشار إليه ترامب ضمناً.

وتأتي التصريحات أيضاً وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وتقارير عن تحضيرات عسكرية أمريكية، ومع نفي ترامب في وقت سابق أن تكون الولايات المتحدة ستهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.

خلاف سابق مع أجهزة الاستخبارات

ليست هذه المرة الأولى التي يشكك فيها ترامب في تقييمات أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن إيران. ففي 2025 أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً بالغة بالمنشآت النووية الإيرانية، بينما قال تقييم أولي لوكالة استخبارات الدفاع إن الضرر كان أقل بكثير، ما أثار جدلاً حينها.

تضع التصريحات الرأي العام أمام رواية غير مكتملة: الرئيس يلمّح إلى أدلة لم تُنشر، دون أن يقدم ما يؤكدها، بينما يطرح خياري الاتفاق أو التصعيد في وقت واحد. ويصعّب ذلك على الصحفيين والمحللين التحقق من مبررات أي قرار قادم، ويزيد من أهمية نصوص التقارير المعلنة.

للمذيد سنتكوم: هرمز نظيف من الألغام.. وطهران تقول إن الناقلات "أصيبت"

للمذيد «البابا ليو» يتضامن مع ضحايا هجوم الكنيسة في "الكرك" الأردنية