أُصيب مواطن فلسطيني بكسور ورضوض، مساء اليوم الأحد، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه قرب بلدة حلحول شمال الخليل، فيما اعتقلت القوات شابين خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله، في إطار الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نقلًا عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أوقفت مركبة يقودها مواطن من سكان مخيم العروب قرب بلدة حلحول، واعتدت عليه بالضرب، ما أسفر عن إصابته بكسور ورضوض استدعت نقله إلى مركز العروب الصحي لتلقي العلاج.
اقتحام منازل واعتقال شابين في قرية المغير
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، قرية المغير شمال شرق رام الله، وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها، قبل أن تعتقل شابين فلسطينيين لم تُعرف هويتهما بعد.
ونقلت «وفا» عن رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، أن القوات الإسرائيلية اعتدت على عدد من سكان المنازل التي اقتحمتها بالضرب والتنكيل، خلال عمليات التفتيش التي نفذتها في القرية.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوع من استيلاء قوات الاحتلال على منزل المواطن نضال أبو عليا في القرية، وتحويله إلى ثكنة عسكرية، في خطوة تزيد من معاناة السكان وتفاقم الأوضاع الميدانية في المنطقة.
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية شمال شرق رام الله
وتتعرض قرية المغير لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستعمرين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يثير مخاوف السكان بشأن سلامتهم ومنازلهم ومصادر رزقهم.
وتندرج هذه الأحداث ضمن سلسلة من الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، التي تشمل اقتحام البلدات والقرى، ومداهمة المنازل، والاعتقال، والاعتداء على المواطنين، وسط استمرار التوتر الميداني في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية.
تصعيد إسرائيلي مرتقب.. نتنياهو يهدد باقتحام أحياء الضفة وإجلا...
