قال وزير العدل الأمريكي تود بلانش، أمس الأحد، في مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»، إن الرئيس دونالد ترامب لا يحاول السيطرة على انتخابات أي ولاية بأي شكل من الأشكال، مضيفاً: لا نضع أي أساس لكي يفعل الرئيس ذلك.
تصريحات "بلانش"
قال بلانش إن الدعوى التي رفعتها وزارة العدل للتحقق من نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا ليست محاولة للسيطرة على الانتخابات. وأضاف أن الدعوى تهدف إلى منح المسؤولين القدرة على تحديد ما إذا كان هناك التباس يخالف القانون، بعد أن تقدم مرشحان يحملان اسماً متشابهاً، هما السيناتور الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان، والمرشح دان جيه. سوليفان.
خلفية الدعوى
رفعت وزارة العدل الجمعة 23 أكتوبر دعوى تطلب من السلطات في ألاسكا عدم اعتماد نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إذا خسر السيناتور الجمهوري الحالي بفارق ضئيل. ورفض بلانش التعليق على ما إذا كان ترامب قد أمره برفع الدعوى، رغم أن ترامب نفسه قال إنه طلب ذلك. ووصف ترامب الوضع بأنه غير واضح ولا يمكن أن يكون أكثر إجحافاً، وقال إن الأمر غير قانوني لأنه غير عادل.
ونفى دان جيه. سوليفان، في مقابلات مع وسائل إعلام أمريكية، أن يكون يسعى إلى إرباك الناخبين أو تحويل الأصوات عن المرشح الحالي. ورد السيناتور آدم شيف، الديمقراطي من كاليفورنيا، بأن موافقة بلانش على الدعوى تعكس مدى ما يمكن أن يذهب إليه الفريق بعد الانتخابات لتحدي النتائج.
تصريحات قبل انتخابات التجديد النصفي
تأتي هذه التصريحات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، بينما يستعد مسؤولو الانتخابات في أنحاء البلاد، بحسب «رويترز»، لاحتمال تدخل فيدرالي في العملية، بما في ذلك الطعون القانونية والنزاعات حول التصويت التي قد تعطل اعتماد النتائج. ويرى منتقدون، بينهم مسؤولون ديمقراطيون وبعض الجمهوريين، أن الدعوى جزء من نمط تجاوز فيدرالي في الإشراف على الانتخابات، رغم أن الدستور الأمريكي يمنح الولايات المسؤولية الأساسية عن تنظيم الانتخابات.
يضع التصريح الإدارة أمام مفارقة: تنفي نية السيطرة على انتخابات الولايات، بينما تتحرك قضائياً في ولاية بعينها قبل الاقتراع بأيام. ويرى منتقدون أن الفصل بين الدعوى والنتائج المحتملة يصعب إثباته قبل صدور الأحكام، وأن الاختبار الحقيقي سيكون في موقف وزارة العدل بعد ظهور النتائج.
للمذيد عشية الانتخابات.. إغلاق الضفة وعملية الخليل تهجّر أكثر من "2200 شخص"
للمذيد «طهران» تحذر «برلين».. قواعدك "أهداف مشروعة" إن شاركت في الحرب
