التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، برونو جان ريتشارد إيتوا، وزير الطاقة والهيدروليكا بجمهورية الكونغو، على هامش فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة الموارد المائية وتنميتها، وتبادل الخبرات الفنية بين البلدين.

وأكد الدكتور هاني سويلم حرص مصر على فتح آفاق جديدة للتعاون مع جمهورية الكونغو ومختلف الدول الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في قطاع المياه، بما يتوافق مع أولويات الدول واحتياجاتها، ويدعم جهود تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

 تطوير نظم الري وتحسين كفاءة استخدام المياه

واستعرض اللقاء فرص التعاون الفني في مجالات إدارة الموارد المائية، وتطوير نظم الري، ورفع كفاءة استخدام المياه، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال الرصد والتنبؤ بالفيضانات والتحول الرقمي.

وتأتي هذه المجالات في إطار تعزيز قدرة البلدين على التعامل مع التحديات المائية، وتحسين إدارة الموارد المتاحة، ودعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المائية.

 تبادل الخبرات والتدريب وبناء القدرات الفنية

كما بحث الجانبان سبل توسيع التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، من خلال تبادل الخبرات بين الكوادر الفنية، والاستفادة من الإمكانات المصرية في التدريب والبحث العلمي المتخصص في قطاع المياه.

ويستهدف هذا التعاون تطوير المهارات الفنية والمؤسسية لدى الجانبين، وتعزيز قدرات العاملين في إدارة الموارد المائية، بما يدعم تنفيذ خطط التنمية وتحسين كفاءة إدارة المياه.

سويلم يؤكد أهمية التنسيق الإفريقي في قضايا المياه والمناخ

وشدد وزير الموارد المائية والري على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الإفريقية في التعامل مع قضايا المياه والتغيرات المناخية، وتكثيف تبادل المعرفة والخبرات الفنية، بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في الاستخدام المستدام للموارد المائية.

وأكد سويلم ضرورة استمرار التواصل بين المختصين في مصر وجمهورية الكونغو لتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ودراسة فرص تنفيذ أنشطة ومشروعات مشتركة تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم التعاون المائي بين البلدين.

ويأتي اللقاء في إطار جهود مصر لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في مجال المياه، وتبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية، ودعم مسارات التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المائية والمناخية بالقارة.