أعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء المؤشرات والتقارير المتداولة بشأن خطط لتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، محذرة من احتمالات تجدد التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ومؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
وشددت موسكو على ضرورة إعطاء الأولوية للتحركات السياسية والدبلوماسية لمعالجة التوترات القائمة، بدلًا من العودة إلى المواجهات المسلحة، في ظل ما تثيره الأنباء المتعلقة بعمليات عسكرية محتملة من مخاوف بشأن استقرار المنطقة.
الخارجية الروسية: مؤشرات التحرك العسكري ضد إيران تثير قلقًا بالغًا
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن المؤشرات بشأن الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران تثير قلقًا بالغًا لدى موسكو، مشيرة إلى أهمية التعامل مع التطورات الراهنة عبر المسارات السياسية، بما يسهم في الحد من مخاطر التصعيد.
ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز» عن الخارجية الروسية، فإن موسكو ترى ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية لمعالجة الأزمة، في ظل استمرار التقارير التي تتحدث عن احتمالات شن ضربات عسكرية جديدة على الأراضي الإيرانية.
موسكو تأمل عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى طبيعتها
وفي سياق متصل، أعربت روسيا عن تطلعها إلى عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى مسارها الطبيعي في أقرب وقت، بما يسهم في احتواء التوترات الإقليمية.
ودعت الخارجية الروسية إلى تكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية لإعادة الاستقرار، مؤكدة أهمية تجنب التصعيد العسكري والعمل على تسوية الأزمة بما يحول دون اتساع نطاق المواجهات في الشرق الأوسط.
