نائب الرئيس الأمريكي يربط خسارة الانتخابات بالحرب في إيران وتراجع الأوضاع المعيشية وتغير المواقف تجاه إسرائيل
أقر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن الحرب في إيران كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونجرس، مشيرًا إلى أن شريحة من الناخبين الذين دعموا الحزب في انتخابات 2024 اتجهوا هذه المرة للتصويت لصالح الديمقراطيين، وفقًا لما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
فانس: الحرب في إيران أثرت على توجهات الناخبين
وقال جي دي فانس إن الكثير من الأمريكيين الذين صوتوا لصالح الجمهوريين في انتخابات 2024 اختاروا التصويت للديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة، في تحول يعكس تغيرًا في توجهات قطاع من الناخبين تجاه السياسات الأمريكية.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الاستطلاعات أظهرت أن عددًا كبيرًا من الناخبين اتجهوا لدعم الديمقراطيين رغبةً في إنهاء الحرب في إيران، وخفض تكاليف المعيشة، إلى جانب إحداث تغيير في طبيعة العلاقات الأمريكية مع إسرائيل.
تكاليف المعيشة والحرب في إيران ضمن أسباب الخسارة
وأشار فانس إلى أن ملفات الحرب والأوضاع الاقتصادية والعلاقات الخارجية كانت من أبرز العوامل التي أثرت على اختيارات الناخبين، مؤكدًا أن الرغبة في إنهاء الحرب وتخفيف الأعباء المعيشية شكلت دوافع مهمة لدى شريحة من المصوتين.
وتعكس تصريحات نائب الرئيس الأمريكي اعترافًا بتأثير القضايا الخارجية والاقتصادية على المزاج الانتخابي، خاصة في ظل ارتباط القرارات السياسية بتطلعات المواطنين وأولوياتهم المعيشية.
جي دي فانس: الجميع يعرف أسباب خسارتنا
وفي تعليقه على نتائج الانتخابات، شدد نائب الرئيس الأمريكي على ضرورة مراجعة أسباب الهزيمة، قائلًا: «الجميع يعرفون أسباب خسارتنا، وأي نقاش جاد بشأن مسارنا المستقبلي يجب أن ينطلق من هذه النقطة».
وتفتح تصريحات فانس الباب أمام نقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن تداعيات الحرب في إيران، وتأثير السياسات الاقتصادية والخارجية على القاعدة الانتخابية، فضلًا عن التحديات التي تواجه الحزب في استعادة ثقة الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.
