أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن إتاحة الكتب المدرسية الخاصة بالمرحلة الثانوية إلكترونيًا على المنصات التعليمية الرسمية، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الجاري، في خطوة تهدف إلى التيسير على الطلاب وأولياء الأمور، وضمان وصول المحتوى التعليمي بسهولة وبجودة عالية.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الوزارة للتحول الرقمي في العملية التعليمية، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا في توفير مصادر التعلم، موضحًا أن النسخ الإلكترونية من الكتب ستتوفر بصيغة تفاعلية تُمكّن الطلاب من الاطلاع عليها من أي مكان وفي أي وقت دون التقيد بنسخة ورقية فقط.
كما أشار إلى أن هذا الإجراء يخفف من الأعباء المالية على الأسر ويعزز من استخدام الوسائل الحديثة في التعليم.
وأوضح الوزير أن الطلاب سيتمكنون من تحميل الكتب من خلال موقع الوزارة والمنصات التعليمية المخصصة، بما يضمن وصولها للجميع بشكل مجاني وسريع، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير المحتوى ليكون أكثر جذبًا للطلاب، عبر إضافة روابط ووسائط تفاعلية تساعد في توضيح المناهج بشكل مبسط.
كما شدد على أن إتاحة الكتب إلكترونيًا لا تعني الاستغناء عن النسخ الورقية، وإنما هو حل مكمل يعزز من سهولة التعلم ويمنح الطلاب مرونة أكبر في المذاكرة.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي متماشية مع التوجه العام للدولة نحو رقمنة الخدمات والاعتماد على الحلول التكنولوجية الحديثة في مختلف المجالات.
ويأتي هذا القرار استكمالًا للإجراءات التي اتخذتها الوزارة خلال الأعوام الماضية لتطوير العملية التعليمية، بما في ذلك إنشاء بنوك أسئلة إلكترونية، وإطلاق منصات تفاعلية للتواصل بين الطلاب والمعلمين، بهدف رفع مستوى جودة التعليم وتحقيق نقلة نوعية تواكب التطورات العالمية.
وبهذه الخطوة، تفتح الوزارة الباب أمام تجربة جديدة للطلاب تساعدهم على التكيف مع أدوات العصر الرقمي، وتوفر بيئة تعليمية أكثر مرونة وتطورًا، بما يعزز من فرص تحسين نواتج التعلم والارتقاء بالمنظومة التعليمية.