أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، جولة ميدانية بعدد من المنشآت الطبية بمدينة حلوان؛ لمتابعة سير العمل والاطلاع على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وخلال جولته بمستشفى الصحة النفسية بحلوان، وجّه الوزير بإعداد تصور متكامل لتطوير المستشفى، إلى جانب تشكيل لجنة هندسية لتقييم أحد المباني داخل الحرم الإداري للمستشفى، بهدف بحث إمكانية الاستفادة منه في مشروعات التطوير المستقبلية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفى تقع على مساحة 120 ألف متر مربع، وتضم 163 سريرًا، وتستقبل شهريًا نحو 4500 حالة، بنسبة إشغال تصل إلى 60%، كما تشمل أقسامًا متخصصة، منها: مراهقين نفسي (15 سريرًا)، إدمان مراهقين – ديتوكس (8 أسرة)، إدمان تأهيل (12 سريرًا)، مجاني سيدات (24 سريرًا)، مجاني رجال (20 سريرًا)، اقتصادي رجال (42 سريرًا)، وطوارئ سيدات (15 سريرًا)، إضافة إلى طوارئ رجال موزعة على قسمين بسعة إجمالية 28 سريرًا.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المستشفى تضم كذلك عيادات خارجية متخصصة في: إدمان المراهقين (الخط الساخن)، علاج الصدمات النفسية للبالغين والأطفال، صحة المرأة، كارت الإعاقة، وذوي الهمم، فضلًا عن عيادات الإدمان الصباحية والمسائية. كما تقدم وحدة طب المجتمع والتأهيل خدمات الزيارات المنزلية، والعلاج بالعمل، والأنشطة الترفيهية والتوعوية لإعادة تأهيل المرضى ودمجهم في المجتمع.
وفي سياق الجولة، تفقد الوزير أعمال إنشاء المبنى الجديد لمستشفى النصر بحلوان، ووجّه بسرعة استكمال الأعمال الإنشائية والالتزام بمواعيد التسليم المحددة. ويقام المبنى على مساحة 48 ألف متر مربع، ويتكون من بدروم ودور أرضي و7 أدوار متكررة، بسعة إجمالية تبلغ 396 سريرًا.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار إلى أن المستشفى الجديدة ستضم 19 غرفة عمليات، و33 سرير طوارئ، و220 سريرًا داخليًا، و89 سرير رعاية مركزة، و11 سرير حضانات، بالإضافة إلى 18 ماكينة غسيل كلوي، و25 سريرًا لعلاج الأورام والأمراض الدموية، إلى جانب وحدات المناظير والأشعة والمعامل، ورعايات متخصصة للمخ والأعصاب والقلب، وقاعات تدريب، وكافة الخدمات اللوجستية.
ولفت إلى أن مستشفى النصر الحالية تعمل بطاقة 203 أسرة، وتستقبل نحو 300 حالة طوارئ يوميًا، وتقدم خدمات تخصصية تشمل جراحة المخ والأعصاب، والأورام، والنساء والتوليد، والمسالك، والأطفال، والعظام، وغيرها، فضلًا عن رعاية مركزة تضم 35 سريرًا وحضانات للمبتسرين.
واختتم الوزير جولته بتفقد مركز صحة الأسرة «الست الخضرة»، حيث وجّه بانتظام تواجد الأطباء في تخصصات النساء والتوليد والباطنة والأطفال عبر الانتداب الدوري، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، كما استمع لشكاوى وآراء المترددين. ويقدم المركز خدماته لنحو 6000 حالة شهريًا، تشمل التطعيمات، وتنظيم الأسرة، ومتابعة الحوامل والأطفال، وعيادات الأسنان، والمبادرات الرئاسية
