أثار علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، جدلًا واسعًا بعد انتقاده إحالة قضية الاعتداءات الجنسية على أطفال بمدرسة "سيدز" الدولية إلى النيابة العسكرية، معتبرًا ما حدث "جريمة بشعة" تستوجب محاسبة كل المسؤولين داخل المدرسة. وانتقد مبارك، عبر حسابه على منصة "إكس"، ما وصفه بتقصير الإدارة والمشرفين، متسائلًا عن كيفية امتداد هذه الاعتداءات لفترة طويلة من دون تدخل.

وتصدرت القضية الرأي العام بعد تقدم أولياء أمور خمسة طلاب ببلاغات، تلتها شكاوى أخرى تتعلق باستدراج أطفال إلى أماكن معزولة داخل المدرسة، بينها ممرات خلفية وغرفة خدمات مغلقة، والتعرض لاعتداءات جنسية. وأعلنت النيابة العامة القبض على أربعة متهمين وحبسهم أربعة أيام احتياطيًا، إلى جانب عرض الأطفال على الطب الشرعي للتوثيق والفحص.

وتعليقًا على منشور يفيد بطلب النيابة العسكرية تولي الملف، كتب علاء مبارك مستنكرًا: "النيابة العسكرية؟ ليه! إيه دخل النيابة العسكرية في الموضوع؟"، ما فتح موجة واسعة من التفاعل والانتقادات على منصة "إكس".

وتتزايد مطالبات أولياء الأمور بإجراءات صارمة داخل المدارس لحماية الأطفال، وسط حالة من الغضب الشعبي بشأن مسؤولية المدرسة وإجراءات الرقابة على العاملين.