دعا المهندس إسماعيل أحمد علي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين في الخارج، جميع أبناء مصر المقيمين في الخارج إلى الانضمام إلى فروع ومكاتب الاتحاد المنتشرة في معظم دول العالم، لتعزيز الدور الوطني الذي يقومون به في مواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه الجمهورية الجديدة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم العلاقات بين مصر والدول التي يعيشون فيها، بالإضافة إلى المساهمة في جهود التنمية المستدامة.
وأكد رئيس الاتحاد أن أبواب الاتحاد مفتوحة لجميع الأفراد والكيانات للانضمام، بما يسهم في توحيد الجهود والتنسيق المستمر لإعلاء شعار "تحيا مصر"، في مواجهة المحاولات المغرضة لتشويه صورة مصر أو التشكيك في نزاهة مواقفها على الصعيدين العربي والدولي.
وشدد المهندس إسماعيل أحمد علي على الدور البارز الذي قام به أبناء الاتحاد في جميع الاستحقاقات الانتخابية والدستورية السابقة، مشيرًا إلى أن مصر تنتظر المزيد من مساهمة أبنائها في الخارج في المرحلة المقبلة، لتعزيز جهود الدولة بقيادة الرئيس السيسي في الحفاظ على الأمن القومي المصري، لا سيما في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة.
وكشف رئيس الاتحاد عن دراسة وتجهيز إطلاق مبادرات جديدة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المصرية المختلفة، بهدف تحقيق مصالح أبناء مصر في الخارج الذين ساهموا بمبالغ تجاوزت 32 مليار دولار في دعم الاقتصاد المصري خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 2025.
وأكد المهندس إسماعيل أحمد علي أن أبناء مصر في الخارج يحظون بأولوية قصوى واهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن الدولة المصرية تبذل جهودًا مستمرة لدعم هذه الشريحة المهمة من المواطنين، بما يعكس تقدير الدولة لدورهم الوطني والاقتصادي.
يُذكر أن الاتحاد العام للمصريين في الخارج تأسس بموجب القرار الجمهوري رقم 111 لسنة 1983م والقرار الوزاري رقم 132 لسنة 1985م، ويهدف إلى لم شمل أبناء مصر في الخارج، وتعزيز الروابط القومية والثقافية والاجتماعية بينهم وبين الوطن، وتأهيل الكوادر الوطنية لمواجهة كافة التيارات المعادية والجماعات الإرهابية المناهضة للدولة المصرية في الخارج.
