أكد السفير بيتر طومسون، المبعوث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المحيطات، أن المحيطات والبحر المتوسط تواجه تدهورًا كبيرًا نتيجة النشاط البشري، وخصوصًا الانبعاثات المتزايدة من ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري، ما يؤدي إلى فقدان التنوع البيولوجي والثروة السمكية وتراجع الشعاب المرجانية. وأشار إلى أن هذا ما أكدته تقارير هيئة الأرصاد الجوية العالمية عن العام الماضي.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح جلسة الشق الوزاري للمؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في اتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة COP24)، حيث شدد على ضرورة تعزيز العمل الدولي والإقليمي عبر الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية، والاستناد إلى الأدلة العلمية للوفاء بالالتزامات الدولية. وأكد السفير طومسون على أهمية مضاعفة الجهود نحو التحول الأخضر والاقتصاد الأزرق والدائري، مشيرًا إلى أن مستقبل الإنسانية والأجيال القادمة مرتبط بصحة البحار والمحيطات.

وفي ختام كلمته، قدم السفير طومسون الشكر لوزيرة البيئة والحكومة المصرية على كرم الضيافة، مؤكّدًا على أهمية اجتماع الأطراف المتعاقدة في COP24 لدعم الجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على صحة المحيطات والبحر المتوسط