قال الدكتور إسماعيل نصر الدين، عضو مجلس الشيوخ، إن جماعة الإخوان لم تعد تمتلك أي قاعدة فعلية أو نشاط مؤثر على المستوى الدولي، مؤكدًا أن ما تبقى من الجماعة يواجه تصفية شاملة على المستويين القانوني والسياسي.
وأوضح نصر الدين أن التحركات الدولية تجاه الجماعة، سواء من الولايات المتحدة أو دول الاتحاد الأوروبي، تشمل فرض عقوبات على الأفراد والمؤسسات المرتبطة بها، إلى جانب مراقبة أي محاولات لتمويل الأنشطة الإرهابية أو نشر الفكر المتطرف.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي تصنف الجماعة حاليًا كمنظمة إرهابية، وأن القوانين الجديدة تمنع أي جهة مرتبطة بها من العمل أو الانتشار، مشددًا على أن استراتيجيات الضغط الدولي تتضمن وسائل إعلامية وسياسية تهدف إلى تشويه أي صورة إيجابية للجماعة في الماضي وتعطيل شبكات الدعم المالي والتجنيدي الخاصة بها.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المرحلة الحالية تمثل نهاية فعالة لمشروع الإخوان الدولي، وأن الجماعة لم تعد قادرة على التأثير في أي دولة خارج مصر سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي، متوقعًا أن يؤدي هذا الواقع إلى انهيار أي خلايا نشطة خارج البلاد خلال السنوات القادمة، بما يمثل نهاية نهائية لمجمل نشاط الجماعة الدولي.
