اسمحوا لنا أن ندخل على خط بعض الأزمات من باب التعاون مع المؤثرين في مجالات التسويق والإعلام والفن.
فالتعاون مع المؤثرين الجدد يهدف في المقام الأول إلى الحصول على دعم فئة معينة من الجماهير، تكون متوفرة لدى المؤثر، ومُجمَّعة في حساباته الرقمية. ولنجاح هذا التعاون، هناك توصيات يجب مراعاتها ليكون مثمراً، من بينها:
دراسة المؤثر وتحليله والبحث الجيد عنه، ومعرفة نوع جمهوره واهتماماتهم، ومدى تطابقهم مع هدف التعاون.
المؤثر غير محترف في كثير من الأحيان، لذلك يجب توجيهه برسائل تسويقية أو إعلانية أو إعلامية أو فنية واضحة.
يجب أن يقوم التعاون مع المؤثرين على علاقات حقيقية، حتى لا يظهر للجمهور أنه مجرد إعلان أو تبادل وصول (Reach).
تحديد الهدف من التعاون بدقة، على أن يكون متفقاً على جميع تفاصيله، ومحدداً الهدف، وليس عشوائياً، سواء كان إعلامياً أو تسويقياً أو فنياً.
بالنسبة للتسويق، لا بد من ربط الحملة بـ “Call to Action” (طلب اتخاذ إجراء) من متابعي المؤثر، للوصول إلى الاستفادة القصوى من التعاون.
اسأل المؤثر عن أنسب أوقات النشر والمنصات الرئيسية لديه، لربطها بطريقة عرضك.
في حالة التعاون مع أكثر من مؤثر، يجب ألا يحدث تضارب بينهم أو بين جماهيرهم ومحتواهم، كما يجب مراعاة تقبُّل تنوّع الجماهير واختلاف التركيبات الاجتماعية.
عقد اتفاق قانوني ملزم للمؤثر، لا يقتصر على تفاصيل التعاون فقط، بل يمتد ليشمل قوانين البلاد، والحدود القانونية للمنصة والمشروع، حتى لا يحدث أي خروج عن النص.
التأكد من وجود تصاريح العمل اللازمة، مثل التصاريح النقابية، أو عدم مخالفة أكواد الظهور الإعلامي، مع الضبط الجيد للمصطلحات، ومراعاة الآداب العامة، والإشراف الكامل على المحتوى.
أخيراً:
• في حالة طلب المؤثرين مبالغ مالية كبيرة تتجاوز التكلفة المرصودة للتعاون، يمكن استبدال المؤثر بمؤثر “نانو” أو “ميكرو” ليتناسب مع الميزانية، ويكون هذا الشكل من التعاون أنسب للعلاقات الطويلة والحملات الممتدة.
