اختتمت  اعمال  المؤتمر الدولي لأورام الصدر والرئة  الذي أقيم بالقاهرة علي مدي يومين برعاية  وزارتي  الصحة  والتعليم العالي ومستشار  رئيس الجمهورية  ا.د عوض تاج  الدين و برئاسة ا.د علا خورشيد  أستاذ ورئيس  اقسام طب  الأورام بالمعهد القومي ورئيسة المؤسسة الدولية لأورام الصدر والرئة  وا.د كريستيان روالفو رئيس  الأورام الطبية في مركز آرثر جيمس الشامل جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية شهد هذا المؤتمر  حضور بارز لأهم 42 عالم وخبير في  مجال الأورام  من واضعي السياسات والبروتوكولات الدوائية والعلاجية  في  العالم  بالأضافة الي  1200 من أطباء وجراحي   الأورام من كافة جامعات مصر  والمستشفيات  الجامعية  والصحة  

 و فى هذا السياق اكدت  الدكتورة علا خورشيد   أستاذة ورئيس  اقسام  طب الأورام بالمعهد القومي أن المؤتمر هذا العام جاء بتوصيات مهمة ووضع حجر أساس لعلاج سرطان الرئة في مصر والمنطقة مؤكدة أن

التوصيات جاءت واضحة ومباشرة وتعكس مرحلة جديدة في الطب الدقيق وممارسات الرعاية المتقدمة

الفحص الجزيئ الشامل هو الأساس

لا يبدأ أي علاج  قبل معرفة الطفرات الجينية للمريض لأن الاختيار الصحيح للعلاج يبدأ من فهم الورم على مستوى الجين

الكشف المبكر أصبح ضرورة وطنية

التصوير منخفض الجرعة قادر على اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى وقبل ظهور الأعراض بسنوات وهذا معناه فرص شفاء أعلى ونسب نجاة أفضل.

العلاج المناعي والعلاج الموجه ليسا رفاهية

لقد اصبحا يمثلان تحولاً حقيقياً في السيطرة على المرض ويجب أن يكونا متاحين لكل مريض يستحقهما

التقنيات الجراحية الحديثة والجراحة الروبوتية والعلاج الإشعاعي الدقيق SBRT ترتقي بنتائج العلاج وتقلل الألم والمضاعفات وتسرع التعافي

الرعاية الداعمة وإدارة الألم جزء أساسي من خطة العلاج وليست مرحلة تكميلية فالمريض يحتاج إلى فريق يرافقه طبياً ونفسياً حتى اكتمال الشفاء

الخطوة الأهم للمستقبل هي السجل القومي لسرطان الرئة

قاعدة بيانات وطنية شاملة ومرقمنة بالكامل ستسمح بتخطيط صحي دقيق ورصد فعلي لنتائج العلاج على مستوى الدولة.

اكدت  أن هذه التوصيات ليست مجرد نقاط نظرية

بل معايير إلزامية لبناء منظومة رعاية حديثة تحقق أفضل فرص للشفاء وتعطي المريض ما يستحقه من طب متقدم وعلاج دقيق مؤكدة علي أن

مصر لديها الكفاءات والعلم و الإمكانات لتقود هذا التحول

وما تم الاتفاق عليه في هذا المؤتمر ONTiC 2025 وهو خطوة مهمة المهم

كما قالت رئيسة  المؤتمر ان العلماء من كل دول العالم  اجمعوا علي أن المعركة ضد سرطان الرئة قد انتقلت من ساحة "العلاج الكيماوي الشامل" إلى "الطب الجزيئي الفردي". فالقواعد الجديدة تعتمد على تفكيك الشفرة الجينية للورم واستهدافها بدقة فائقة وتوافقت آراء العلماء المصريين والأجانب على أن المستقبل في علاج سرطان الرئة يكمن في الطب الشخصي الذي يعتمد على الفهم العميق لتركيب الورم الجيني والمناعي لكل مريض

اشارت الي أن الهدف الأساسي لمؤتمر هذا العام هو تحويل أحدث إنجازات العلم إلى حلول علاجية قابلة للتطبيق في النظم  الصحية محدودة الموارد، مع التركيز على الدول منخفضة ومتوسطة الدخل  مشيرة  الي ان  المؤسسة الدولية لأورام الرئة  اصبحت  منصة  لتطبيق  نتائج المؤتمرات  العالمية الكبري

و التأكيد علي مواجهة التحديات التنفيذية في نظم الرعاية الصحية بالدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مع التركيز على الوصول العادل للتشخيص والعلاج واستدامة التمويل

قالت أن الفحص والكشف المبكر احتل مساحة مهمة في المناقشات، ب وجود وتعاون مع منظمه الصحه العالميه

حيث تم استعراض الأدلة العالمية لاستخدام الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة كأداة فعالة للحد من وفيات سرطان الرئة، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الأشعة وإمكانات المؤشرات الحيوية

 

ذكرت أن سرطان الرئة يظل الأكثر فتكًا على الصعيد العالمي، فإنه يحتل المرتبة الرابعة بين أكثر السرطانات شيوعًا بين الرجال وهناك بمصر  26الف حالة إصابة جديدة   سنويا  

كما أنه يظل أكثر أنواع السرطان فتكًا في العالم، مع تسجيل أكثر من 2.4 مليون حالة جديدة في 2022 عالميا