حقق نبيل العطار فوزًا انتخابيًا لافتًا بعد مسيرة طويلة من المحاولات، تمكّن خلالها من حسم السباق الانتخابي لصالحه، عقب خسارته في خمس دورات انتخابية سابقة.
ويُعد فوز العطار تتويجًا لإصرار سياسي ممتد، ومثالا على عدم الاستسلام للهزيمة، حيث واصل خوض الانتخابات المتعاقبة معتمدًا على التواجد المستمر في الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين، إلى أن نجح أخيرًا في نيل ثقة الناخبين.
ويرى متابعون أن هذا الفوز يحمل دلالة سياسية مهمة، تعكس قدرة بعض المرشحين على تحويل الإخفاقات السابقة إلى خبرات تراكمية، أسهمت في إعادة بناء الخطاب الانتخابي وتعزيز القاعدة الشعبية، وصولًا إلى تحقيق الفوز بعد سنوات من المحاولات المتكررة، والتي بدات منذ1995 ولم يستسلم في اي منها.