أكد النائب حسام سعيد، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين مصر والسودان، وتؤكد متانة الروابط بين الشعبين الشقيقين.
وأوضح سعيد أن هذا اللقاء بعث برسائل قوية وواضحة بشأن ثوابت الموقف المصري تجاه الأوضاع في السودان، وعلى رأسها الرفض القاطع لأي محاولات انفصالية أو السعي إلى إنشاء كيانات موازية، لما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي المصري.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، في تصريحات صحفية اليوم، إلى أن موقف مصر من تطورات المشهد السوداني يتسم بالوضوح والحسم، مؤكدًا أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تمثلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به، لافتًا إلى أن ما يجري في السودان يمثل تحديًا مباشرًا للأمن القومي المشترك بين البلدين.
وأضاف أن أي مسار سياسي أو تدخل خارجي لا يضع مصلحة الشعب السوداني في مقدمة أولوياته، ولا يحترم سيادة الدولة ووحدتها، يُعد مسارًا مرفوضًا وغير قابل للاستمرار، مؤكدًا أن استقرار السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن تداعيات الأوضاع هناك تنعكس على استقرار المنطقة بأكملها.
وأكد النائب حسام سعيد أن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية بمناسبة زيارة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة يجسد بوضوح عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع بين مصر والسودان.
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن دعم مصر للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التهدئة، بما في ذلك المساعي الأمريكية لتجنب التصعيد وتسوية النزاعات، يعكس سياسة مصر المتوازنة التي تجمع بين دعم الحلول السلمية والدبلوماسية، والحفاظ على حقها المشروع في حماية أمنها القومي
