أكد دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، حرص مصر على دعم العملية التنموية في مالاوي وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مع تشجيع الشركات المصرية على التوسع في السوق المالاوية، وذلك خلال لقائه مع جورج شابوندا، وزير خارجية جمهورية مالاوي، على هامش اجتماعات المؤتمر الوزاري الروسي-الأفريقي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث قدم وزير الخارجية التهنئة لنظيره المالاوي بمناسبة توليه منصبه، مؤكداً أهمية عقد جولة المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب وقت، تمهيداً لانعقاد الجولة الأولى للجنة العليا المشتركة.
وأشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في مالاوي، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والبنية التحتية، والسدود الكهرومائية، مع بحث ترتيب زيارة لوفد من شركات القطاعين العام والخاص لاستكشاف فرص الاستثمار المتاحة، لاسيما في مجالات البنية التحتية والزراعة والري.
ورحب الوزير بطلب الجانب المالاوي الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الري المنتظم، وأساليب الزراعة الحديثة، وصناعة الأسمدة، مؤكداً الاهتمام بتعزيز تواجد المنتجات الدوائية والصحية المصرية في مالاوي، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجال السياحة العلاجية.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون في قطاع التعدين، في ضوء فتح مالاوي باب الاستثمار الأجنبي بهذا المجال، مع بحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري، ودراسة إمكانية مبادلة الأسمدة المصرية بسلع مالاوية.
وتطرق اللقاء إلى أهمية بحث إقامة خط طيران مباشر بين القاهرة وليلونجوي، ومشاركة الشركات المصرية في إعادة تأهيل مطار كاموزو الدولي، فضلاً عن البناء على نجاح اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة، واستمرار دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في بناء قدرات الكوادر المالاوية.
وعلى صعيد التعاون الإقليمي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية التنسيق المشترك بشأن القضايا الأفريقية، وعلى رأسها ملف الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي، بما يعزز كفاءة عمل أجهزته، إلى جانب تبادل الرؤى حول سبل دعم السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.
