تصدر هاشتاج «السيسي زعيم استقرار المنطقة» قائمة الأكثر تداولًا على منصة X، اليوم، وسط تفاعل واسع من مستخدمي المنصة، الذين أشادوا بالدور البارز الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتعزيز فرص السلام في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وجاء تصدر الهاشتاج بالتزامن مع تطورات إقليمية متلاحقة، حيث أكد متفاعلون أن السياسات المصرية المتوازنة، بقيادة الرئيس السيسي، أسهمت بشكل واضح في ترسيخ الاستقرار والحفاظ على توازن المنطقة، لا سيما في ظل الأزمات والصراعات التي تشهدها بعض الدول المحيطة، مشددين على أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وصوتًا داعمًا للحلول السياسية والحفاظ على مؤسسات الدول الوطنية.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من الأحزاب السياسية والنواب أن اللقاءات والتحركات الدبلوماسية الأخيرة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس سياسة مصر الثابتة تجاه القارة الأفريقية والعالم أجمع، والتي تقوم على دعم البنية الأساسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتحقيق الأمن والاستقرار باعتبارهما المدخل الحقيقي لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن كونها تعكس بوضوح عمق الرؤية المصرية في إدارة السياسة الخارجية، وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
حزب السادات: تحركات الرئيس السيسي تؤكد أن مصر ركيزة الاستقرار وصوت العقل
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن اللقاءات والتحركات الدبلوماسية الأخيرة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس بوضوح عمق الرؤية المصرية في إدارة السياسة الخارجية، وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية متوازنة، تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
وأوضح السادات أن استقبال الرئيس لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يؤكد متانة العلاقات المصرية – الروسية، وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، لا سيما في المشروعات الاستراتيجية الكبرى مثل محطة الضبعة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس، بما يعكس حرص الدولة المصرية على تنويع شراكاتها الدولية وعدم الارتهان لمحور واحد.
وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي أن الإشادة الروسية بالدور المصري في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط، والتنسيق السياسي القائم بين البلدين، تعكس مكانة مصر كدولة محورية قادرة على التواصل مع مختلف القوى الدولية، والعمل على تهدئة الأزمات الإقليمية والدفع نحو الحلول السياسية، بعيدًا عن منطق الصدام أو التصعيد.
وأشار إلى أن استضافة مصر للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة «روسيا – أفريقيا» تأتي تأكيدًا على الدور الريادي للقاهرة داخل القارة الأفريقية، وحرصها الدائم على دعم التنمية والسلم والاستقرار، وفق رؤية شاملة تستند إلى أجندة أفريقيا 2063، وتقوم على الشراكة لا الوصاية، والتنمية لا الاستغلال.
وشدد السادات على أن ما طرحه الرئيس السيسي خلال لقائه بالوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية يعكس سياسة مصر الثابتة تجاه القارة، والتي تقوم على دعم البنية الأساسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتحقيق الأمن والاستقرار باعتبارهما المدخل الحقيقي لجذب الاستثمارات وتحسين مستوى معيشة الشعوب الأفريقية.
وفيما يتعلق بملف المياه، أكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن الموقف المصري الذي عبّر عنه الرئيس السيسي بشأن نهر النيل وسد النهضة يجسد التزام مصر بالقانون الدولي، وحرصها على الحلول التفاوضية العادلة، مع رفض أي إجراءات أحادية تمس حقوق الشعوب أو تضر بمصالح دول المصب، مشددًا على أن مصر لا تسعى للصدام بل للاتفاق العادل والملزم.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على أن مصر لا تتدخل في شؤون الدول ولا تهدد استقرارها، يمثل رسالة واضحة تعكس ثبات السياسة الخارجية المصرية، التي تنحاز دائمًا للحق، وتدعم الحوار والحلول السياسية، سواء في أفريقيا أو الشرق الأوسط أو على الساحة الدولية.
كما ثمّن السادات اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي برئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، مؤكدًا أن دعم مصر لوحدة العراق وسلامة أراضيه، وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، يعكس التزام القاهرة بدعم الدول العربية في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها الإرهاب وإعادة الإعمار.
وأوضح أن دعوة الرئيس للاستفادة من خبرات الشركات المصرية في مجالات الطاقة والبنية الأساسية تؤكد أن مصر لا تقدم دعمًا سياسيًا فقط، بل شراكة تنموية حقيقية تقوم على نقل الخبرات وبناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور عفت السادات في ختام تصريحاته أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في ترسيخ صورة مصر كدولة مسؤولة ومتوازنة وصاحبة مواقف ثابتة، تعمل من أجل السلام، وتحقيق مصالح شعوبها وشعوب المنطقة، وتساند الحق أينما كان دون مزايدة أو شعارات، بما يعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
العربي الناصري: تحركات الرئيس السيسي امتداد للدور القومي لمصر
من جانبه، أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن اللقاءات والتحركات الخارجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس بوضوح عودة مصر للقيام بدورها القومي والتاريخي كدولة مركزية في محيطها العربي والأفريقي والدولي.
وأوضح أبو العلا أن السياسة الخارجية المصرية اليوم تقوم على الاستقلال في القرار، والانحياز الصريح لحقوق الشعوب، ورفض منطق الهيمنة أو الإملاءات، مشيرًا إلى أن استقبال الرئيس لوزير الخارجية الروسي، وما شهده اللقاء من تأكيد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو، يعكس توجهًا مصريًا واعيًا يقوم على تنويع العلاقات الدولية وبناء شراكات متوازنة تحترم السيادة الوطنية وتخدم المصالح المشتركة.
وأضاف أن استضافة مصر للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة «روسيا – أفريقيا» تؤكد التزام مصر التاريخي تجاه القارة الأفريقية باعتبارها عمقًا استراتيجيًا لا ينفصل عن الأمن القومي المصري، مشددًا على أن رؤية الرئيس السيسي للتنمية في أفريقيا تعكس فهمًا حقيقيًا لجذور الأزمات التي لا تُحل بالقوة، وإنما بالتنمية والعدالة وبناء الإنسان.
وأشار إلى أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة يعكس ثبات العقيدة السياسية للدولة المصرية، التي كانت ولا تزال منحازة لحقوق الشعب الفلسطيني، ورافضة لأي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة أو تصفية القضايا العادلة.
وفيما يخص ملف مياه النيل، شدد أبو العلا على أن موقف الرئيس السيسي بشأن سد النهضة يعبّر عن رؤية وطنية واضحة تتمسك بالحقوق التاريخية لمصر، وفي الوقت ذاته تفتح الباب أمام الحلول السياسية العادلة القائمة على عدم الإضرار.
كما ثمّن دعم مصر لوحدة العراق وسلامة أراضيه، والتأكيد على مواجهة الإرهاب وبناء الاستقرار، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس إيمان الدولة المصرية بوحدة الصف العربي وضرورة استعادة مفهوم الأمن القومي العربي القائم على التضامن لا التفكك.
حزب المؤتمر: تحركات الرئيس السيسي تعكس ثقل مصر الإقليمي وتفتح آفاق تعاون أوسع
وفي السياق نفسه، أكد القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس حكومة إقليم كردستان العراق يعكس المكانة المحورية للدولة المصرية ودورها الثابت في دعم استقرار المنطقة والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول العربية.
وأوضح جبر أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم مصر الكامل والمستمر للعراق الشقيق ومساندته في مواجهة التحديات الإقليمية، وعلى رأسها الإرهاب، يبعث برسائل طمأنة قوية تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والعراق، بما في ذلك إقليم كردستان، يمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكات الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والبنية التحتية، مؤكدًا أن الشركات المصرية تمتلك خبرات وقدرات كبيرة تؤهلها لتنفيذ مشروعات كبرى بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأضاف أن ترحيب رئيس حكومة إقليم كردستان بدور الشركات المصرية يعكس الثقة المتبادلة، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتعاون المشترك، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والعراقي.
واختتم نائب رئيس حزب المؤتمر تصريحاته بالتأكيد على أن تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك يعزز فرص استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤكد أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في دعم السلام والتنمية بالشرق الأوسط
