في صباح اليوم الثاني من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، أعاد مجلس الشباب المصري مشاركة تقريره حول مجريات عملية التصويت خلال اليوم الأول بالداخل، استجابةً لطلبات عدد من المتخصصين والمهتمين بالشأن الانتخابي، لما يتضمنه التقرير من توثيق مهني وتحليل موضوعي يعكس صورة واقعية للمشهد الانتخابي على الأرض.

ويُشير التقرير إلى أنه لا يقدم قراءة إنشائية أو وصفًا عامًا، بل يعتمد على منهجية حقوقية قائمة على الملاحظة الميدانية والتحقق المتقاطع، ويعرض خريطة تفصيلية لما جرى داخل 19 دائرة انتخابية موزعة على 7 محافظات، متضمنة مؤشرات انتظام الاقتراع، وأنماط المشاركة المجتمعية، وحدود التدخلات الأمنية الوقائية، فضلًا عن رصد دقيق للمخالفات  التي جرى ضبطها والتعامل معها قانونيًا وفقًا لبيانات الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية.

ويكتسب التقرير أهميته من كونه:

  • يوثق مشاركة النساء وكبار السن كمؤشر نوعي على أنماط المشاركة السياسية.
  • يرصد أنماط الحشد العائلي والقبلي دون تهويل أو تبرير، في إطار قراءة اجتماعية للبيئة الانتخابية.
  • يتناول محاولات الرشوة الانتخابية والتأثير غير المشروع، بوصفها تحديًا حقيقيًا يتطلب رقابة مستمرة.
  • يوازن بين الإشادة بالانضباط الإجرائي العام والتنبيه إلى ما يستوجب المعالجة خلال الساعات التالية من التصويت.

ويضع مجلس الشباب المصري هذا التقرير أمام الرأي العام ووسائل الإعلام والباحثين والمتابعين، ليس باعتباره حكمًا نهائيًا، وإنما كأداة للرصد والتحليل، ودعم الشفافية، وإسهامًا في بناء نقاش عام قائم على الوقائع والأرقام وليس على الانطباعات والشعارات.

ويُدعو المجلس المهتمين بالشأن الانتخابي إلى الاطلاع الكامل على التقرير، باعتباره وثيقة توثيقية تعكس نبض اليوم الأول للتصويت، وتساعد على قراءة ما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات، في إطار احترام الحق الدستوري في المشاركة السياسية وصون نزاهة العملية الانتخابية