في إطار مشروع استقدام الخبراء الدوليين للعمل بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، أعلنت الوزارة عن تقديم خدمات تشخيص وعلاج مجانية للحالات المعقدة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، خلال زيارة الدكتور خالد تمام، الخبير الدولي في علاج الانغلاق الكلي المزمن للشريان التاجي (CTO).

ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ضمن المشروع الذي يهدف إلى استقدام الخبراء مجانًا لمناصرة الحالات، وإجراء العمليات، وتدريب الأطباء المحليين، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الطبية وتطوير الخدمات الصحية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارة شملت إجراء 4 قساطر قلبية معقدة باستخدام تقنية الشنيور الكهربائي (ROTA) كبديل لجراحات القلب المفتوح، دون أي تكلفة على المرضى، موضحًا أن هذه الإجراءات تستهدف الحالات المعقدة التي تحتاج لتدخل متخصص وعالي الدقة.

وأكدت الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، حرص الوزارة على تطوير الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، مشيرة إلى أن المشروع يهدف أيضًا إلى رفع كفاءة الأطباء المحليين من خلال نقل الخبرات العالمية.

وأشارت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى تنظيم يوم علمي وبرامج تدريبية لشباب الأطباء حول أحدث تقنيات القسطرة القلبية، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث الابتكارات والإجراءات الطبية المتقدمة، وتعزيز مهاراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.

من جانبه، أوضح الدكتور صلاح جودة، مدير مستشفى الشيخ زايد التخصصي، أن زيارة الخبير الدولي تأتي في إطار دعم المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، لافتًا إلى الإنجازات التي حققتها المستشفى خلال العام الجاري، والتي شملت:

  • إجراء نحو 3000 قسطرة تشخيصية وعلاجية.
  • علاج 94 حالة CTO، والتي تبلغ تكلفة الحالة الواحدة حوالي 250 ألف جنيه.
  • إجراء 66 حالة بتقنية IVUS، و15 حالة باستخدام ROTA بتكلفة أكثر من 100 ألف جنيه للحالة.
  • تركيب 82 منظمات قلب.
  • إجراء 50 عملية TAVI بتكلفة تصل إلى مليون جنيه للحالة الواحدة.

وأشار مدير المستشفى إلى أن جميع هذه الإجراءات تتم على نفقة الدولة، مع تحقيق معدلات نجاح عالمية للعام السابع على التوالي، مما يعكس جودة وكفاءة الخدمات الطبية التي تقدمها مستشفيات وزارة الصحة والسكان للمرضى في مختلف التخصصات