أعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق، عن موعد تقدمه بأوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد، مؤكداً أنه سيتقدم بذلك غداً الثلاثاء 6 يناير 2026 في تمام الساعة الواحدة إلا الربع ظهراً.
حيث أوضح أبو شقة استعداده لخوض الانتخابات المقبلة على رئاسة الحزب، مؤكداً حرصه على المشاركة الفعالة في استكمال المسيرة السياسية للحزب.
وفي سياق متصل، واصلت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد عملها اليوم الإثنين 5 يناير 2026، برئاسة النائب المستشار طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، وذلك في اليوم الثالث على التوالي لتلقي طلبات المرشحين على رئاسة الحزب. واستقبلت اللجنة الراغبين في الترشح بدءًا من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك بالمقر الرئيسي للحزب في الدقي.
وأوضحت اللجنة أن استقبال طلبات الترشيح سيستمر حتى يوم الخميس 8 يناير 2026، الساعة الخامسة مساءً، مشيرة إلى أن عملية تقديم الطلبات تسير وفق الإجراءات الرسمية المحددة لضمان شفافية الانتخابات.
ويأتي ذلك بعد أن استقبلت اللجنة يوم السبت الماضي، اثنين من المرشحين على مدار اليوم، وهما:
- الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد،
- والمستشار عيد هيكل، النائب الوفدي الأسبق.
ولم يتقدم أي مرشح يوم الأحد الماضي، مما يتيح المجال لباقي المرشحين لتقديم أوراقهم قبل انتهاء الموعد النهائي المحدد.
وكان الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، قد أصدر قراراً بتشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات، حمل الرقم 50 و54 لسنة 2025 بتاريخ 30 ديسمبر 2025، والذي نص على إعادة تشكيل لجنة جديدة تتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بانتخابات رئيس حزب الوفد، المقرر إجراؤها يوم الجمعة 30 يناير 2026.
وضم تشكيل اللجنة الجديد كلاً من:
- المستشار طارق عبد العزيز – عضو الهيئة العليا ومقرر اللجنة،
- الدكتور خالد قنديل – نائب رئيس حزب الوفد،
- الدكتورة أمل رمزي – عضو الهيئة العليا،
- حاتم رسلان – عضو المكتب التنفيذي،
- اللواء أحمد الشاهد – رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالحزب،
- الكاتب الصحفي حمادة بكر – عضو مجلس إدارة جريدة الوفد وعضو الهيئة العليا.
كما شمل التشكيل الإداري كل من:
- أيمن محمد سيد – المدير المالي،
- أحمد عزت – المدير الإداري،
- علي حسن – مدير شئون العضوية،
- أحمد عبد الله – نائب مدير شئون العضوية.
وتؤكد اللجنة أن الهدف من إعادة تشكيلها هو ضمان سير العملية الانتخابية بشفافية كاملة، مع الالتزام بالإجراءات القانونية والنظام الداخلي للحزب، لتحديد رئيس الحزب الجديد وفق معايير واضحة وعادلة لجميع المرشحين
