شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 110، اليوم الثلاثاء، في التوجه إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، حيث دخلت عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال حمولتها إلى داخل القطاع، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني.

مكونات القافلة وحجم المساعدات

وأكد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري أن الشاحنات المشاركة في قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» رقم 110 تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية، التي تشمل مواد غذائية متنوعة، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، إلى جانب مواد بترولية مختلفة ومساعدات إيوائية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

انطلاق المبادرة واستمرار الدعم الإنساني

وأشار المصدر إلى أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، كانت قد انطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة معها آلاف الأطنان من المساعدات، تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الوقود.

الهلال الأحمر المصري وجهود التنسيق

وأوضح أن الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة، لافتًا إلى أن ميناء رفح البري من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، ويواصل العمل بكامل طاقته من خلال المراكز اللوجستية المختلفة لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

أرقام تعكس حجم الجهود المصرية

وأضاف أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة حتى الآن تجاوز 36 ألف شاحنة محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، وذلك بجهود ما يقرب من 35 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، في صورة تعكس حجم الالتزام الإنساني والدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.

تطورات المشهد السياسي المرتبط بالهدنة

ويأتي استمرار دخول المساعدات الإنسانية في ظل التطورات السياسية الأخيرة، حيث تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بوساطة مصرية أمريكية قطرية، بما ساهم في تهيئة الأجواء لاستمرار تدفق المساعدات إلى القطاع