وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة طمأنة إلى الشعب المصري، دعا خلالها إلى التمسك بالوحدة والتكاتف، مؤكدًا أن استقرار الوطن مرهون ببقاء أبنائه صفًا واحدًا، وذلك خلال مشاركته في تقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد داخل كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقال الرئيس السيسي: «أقول للمصريين لا تقلقوا أبدًا، ولكن بشرط أن تظلوا دائمًا معًا، وألا يسمح أحد بحدوث خلاف أو إيذاء للوطن أو لأنفسنا، فهذه وصيتي لنا جميعًا».
وأضاف أن أي تحديات تواجه الدولة يمكن تجاوزها، قائلًا: «أي مشكلة، بفضل الله سبحانه وتعالى، يمكن حلها، المهم أن تظل مصر بخير وسلام، ويظل شعبها بخير وسلام».
وفي ختام كلمته، وجّه الرئيس التهنئة للمصريين وللقديس البابا تواضروس الثاني، متمنيًا للجميع الخير والسلام والسعادة، ومؤكدًا سعادته بمشاركة الأقباط احتفالات عيد الميلاد.
ويترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد مساء 6 يناير 2026، بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة، وسط حضور واسع من المصلين في أجواء روحانية.
وتُعد كاتدرائية ميلاد المسيح، التي افتُتحت رسميًا في يناير 2019 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رمزًا للتلاحم الوطني ومقرًا رئيسيًا للاحتفال بعيد الميلاد، وتحمل رسائل واضحة عن المواطنة والتعايش، باعتبارها أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط وتحفة معمارية ذات طابع قبطي أصيل
