في إطار زيارة رسمية إلى فرنسا، قام الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بزيارة وادي العلوم والتكنولوجيا بجامعة باريس-ساكلاي (Paris-Saclay Innovation Ecosystem)، بهدف تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. ورافق الوزير خلال الزيارة عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتور أحمد عبد الحكيم، والدكتور ولاء شتا، والدكتورة شاهندا عزت.
نوصى بقراءة :
300 مليار دولار بين واشنطن وطهران.. تفاصيل صندوق استثماري لإنهاء الحرب
مناقشات لتطوير الشراكة العلمية ونقل التكنولوجيا
عقد الوزير سلسلة من الاجتماعات مع قيادات جامعة باريس-ساكلاي ومسؤولي منظومة الابتكار وريادة الأعمال، حيث تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم والبحث العلمي. وتناولت المباحثات آليات نقل التكنولوجيا، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، وتطوير بيئة داعمة للشركات الناشئة القائمة على المعرفة.
دعم التحول نحو جامعة منتجة للمعرفة
أكد الوزير أن الدولة المصرية تتبنى رؤية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، تستهدف تعزيز التنافسية الدولية للجامعات ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة. وأشار إلى أهمية التحول من النموذج التقليدي للجامعة إلى جامعة منتجة للمعرفة والتكنولوجيا قادرة على بناء شراكات مع الصناعة وتحقيق عائد اقتصادي من البحث العلمي.
التعاون في ريادة الأعمال والمناطق التكنولوجية
ناقش الجانبان فرص التعاون في إنشاء وتطوير المناطق التكنولوجية ومجمعات الابتكار داخل الجامعات، إلى جانب دعم برامج ريادة الأعمال والاحتضان التكنولوجي. كما تم بحث التوسع في المشروعات البحثية المشتركة وبرامج التبادل الأكاديمي وبناء القدرات في المجالات العلمية والتكنولوجية المتقدمة.
الاستفادة من تجربة باريس-ساكلاي
اطلع الوفد المصري على تجربة وادي العلوم والتكنولوجيا بجامعة باريس-ساكلاي، كنموذج عالمي يدمج بين الجامعات ومراكز البحوث والشركات في بيئة واحدة لتعزيز الابتكار وتسريع تحويل الأبحاث إلى تطبيقات صناعية. وأكد الوزير أن مصر تمتلك مقومات قوية لتطبيق نماذج مشابهة داخل الجامعات المصرية، مع التوسع في البنية التحتية وإنشاء الجامعات الجديدة والمراكز البحثية المتخصصة.
تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في البحث العلمي
اختتم الدكتور عبد العزيز قنصوة الزيارة بالتأكيد على أن العلاقات العلمية بين مصر وفرنسا تشهد تطورًا متسارعًا، مع العمل على تحويل التعاون إلى مشروعات تنفيذية مشتركة تدعم التنمية الوطنية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الشراكات البحثية والتكنولوجية بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والتعليم العالي
نوصى بقراءة :
