توج الدكتور محمد الوحش رسميًا بمنصب وكيل مجلس النواب في الفصل التشريعي الثالث لعام 2026، بعد مسيرة علمية ومهنية متميزة في مجال الطب والجراحة المتقدمة، جعلته أحد أبرز الكفاءات الوطنية على الصعيدين الطبي والإداري.
بدأ الوحش حياته العملية مدرسًا مساعدًا بمستشفى الزهراء الجامعي التابع لجامعة الأزهر، بعد حصوله على بكالوريوس الطب من الجامعة نفسها، قبل أن يُكمل دراساته العليا بالماجستير والدكتوراه. كما حصل على بعثة دراسية إلى الخارج لإتمام تخصصه في جراحة وزراعة الكبد بجامعة لندن، ليصبح أول مصري وعربي ينال الدكتوراه في هذا التخصص الدقيق.
حصل الوحش على ماجستير في الجراحة العامة من جامعة الأزهر، ودكتوراه في جراحة المناظير للجهاز الهضمي من جامعة ستراسبورج في فرنسا، إلى جانب الدكتوراه في جراحة وزراعة الكبد من جامعة لندن. تولى رئاسة وحدة جراحة وزراعة الكبد بمستشفى الزهراء الجامعي، حيث أجرى أول عملية زراعة كبد في مستشفيات جامعة الأزهر، وأسّس ثلاث وحدات متخصصة أخرى في هذا المجال.
وعلى الصعيد الدولي، عمل الوحش لمدة 11 عامًا بمستشفى رويال فري بلندن، مشاركًا في أكثر من 1500 عملية زراعة كبد وجراحات استئصال أورام الكبد، إلى جانب نشاطه البحثي المكثف، حيث قدم أكثر من 147 بحثًا في مؤتمرات دولية في بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، أستراليا، اليابان، الصين والدول العربية، ونشر نحو 40 بحثًا طبيًا في مجلات عالمية، تناولت موضوعات مثل تقوية المناعة والكبد واستخدام تقنيات الليزر في تشخيص أمراض الكبد.
لم يقتصر دور الوحش على المجال الطبي، بل ساهم أيضًا في خدمة المجتمع من خلال تنظيم قوافل طبية من إنجلترا لزيارة المرضى في المناطق الريفية بمصر، فضلًا عن توليه مناصب إدارية مهمة، منها المستشار الطبي لصندوق تحيا مصر ورئيس جهاز مجلس أمناء القاهرة الجديدة، بما يعكس التزامه بخدمة المواطنين على مختلف الأصعدة
وتولى الدكتور محمد الوحش رئاسة وحدة جراحة وزراعة الكبد بمستشفى الزهراء الجامعي، حيث قاد إجراء أول عملية زراعة كبد داخل مستشفيات جامعة الأزهر، كما أسس ثلاث وحدات متخصصة لزراعة الكبد في ثلاثة مستشفيات مختلفة، في خطوة أسهمت في توسيع نطاق هذا التخصص الحيوي داخل مصر.
ويملك النائب سجلًا علميًا لافتًا، إذ قدّم أكثر من 147 بحثًا علميًا في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وأستراليا واليابان والصين وعدد من الدول العربية، كما نشر نحو 40 بحثًا في مجلات طبية عالمية، تناولت مجالات متقدمة مثل تقوية المناعة، وأمراض الكبد، واستخدام تقنيات الليزر في التشخيص والعلاج.
ولم تقتصر إسهامات الدكتور محمد الوحش على المجال الطبي فحسب، بل امتدت إلى العمل المجتمعي، حيث نظم قوافل طبية من إنجلترا لخدمة المرضى في المناطق الريفية بمصر، وقدم من خلالها خدمات علاجية متطورة لأهالي القرى. كما شغل عددًا من المناصب الإدارية المهمة، من بينها المستشار الطبي لصندوق «تحيا مصر» ورئيس جهاز مجلس أمناء القاهرة الجديدة، بما يعكس حضوره في ملفات الخدمة العامة والتنمية المجتمعية.
ويأتي فوز الدكتور محمد الوحش بمنصب وكيل مجلس النواب تتويجًا لمسيرة تجمع بين التميز العلمي والخبرة التنفيذية والعمل العام، في وقت تتطلع فيه المؤسسة التشريعية إلى الاستفادة من خبراته في دعم السياسات الصحية والتنموية داخل البرلمان.
