أكد النائب أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب والأمين العام لحزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، أنه يؤيد من حيث المبدأ التحول إلى منظومة الدعم النقدي، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتطوير منظومة الدعم الحالية وتحقيق كفاءة أكبر في وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بما يضمن عدالة التوزيع وتقليل الهدر.

وأوضح سليمان أن التحول إلى الدعم النقدي قد يسهم بشكل كبير في تحسين إدارة الموارد وتوجيهها بصورة أكثر دقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وجود ضوابط واضحة ومحددة تضمن عدم تضرر الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسها أصحاب المعاشات ومحدودو الدخل والفئات الأولى بالرعاية.

النائب أشرف سعد سليمان يؤكد أهمية حماية الفئات الأولى بالرعاية

وشدد النائب أشرف سعد سليمان على أن نجاح منظومة الدعم النقدي يتطلب آليات مرنة وعادلة لمراجعة قيمة الدعم بشكل دوري، بما يواكب معدلات التضخم والارتفاع المستمر في الأسعار، للحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين وضمان استمرار الدعم في أداء دوره الاجتماعي والاقتصادي.

وأضاف أن أي منظومة دعم جديدة يجب أن تراعي المتغيرات الاقتصادية بصورة مستمرة، بحيث لا يفقد الدعم قيمته الفعلية مع مرور الوقت، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية.

تحديث قواعد البيانات ضرورة لضمان العدالة

وأشار سليمان إلى أن الدعم يجب أن يوجه إلى مستحقيه الحقيقيين فقط، مؤكدًا أن ليس كل من يحصل على الخبز المدعم أو يصرف مقررات تموينية يُعد بالضرورة مستحقًا للدعم، وهو ما يستوجب تحديث قواعد البيانات بصورة دقيقة وعادلة لضمان وصول الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.

ولفت إلى أن اتساع قاعدة المستفيدين من الدعم بصورة مبالغ فيها يستدعي مراجعة شاملة، قائلًا:
“إذا كانت نسبة المستفيدين من الدعم تتجاوز 50% من عدد السكان، فهناك خلل يستوجب المراجعة، لأن الدعم في الأصل وُجد لمساندة الفئات الأكثر احتياجًا وليس ليصبح نظامًا عامًا يشمل القادر وغير القادر.”

واختتم النائب أشرف سعد سليمان تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي ليس تقليص الدعم أو تقليل مخصصاته، وإنما إعادة توجيهه بكفاءة وعدالة لضمان وصوله إلى مستحقيه الحقيقيين، مع تحسين جودة الخدمات والسلع المقدمة للمواطنين، والحفاظ الكامل على حقوق الفئات الأولى بالرعاية وأصحاب المعاشات.