أعلن الجيش السوري اعتبار مدينة دير حافر وعددًا من البلدات في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة، مطالبًا العناصر المسلحة التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» بالانسحاب الفوري إلى شرق نهر الفرات.
وجاء ذلك في بيان صادر عن هيئة العمليات في الجيش السوري، أوضحت فيه أن القرار يأتي على خلفية استمرار «قسد» في حشد مجموعاتها المسلحة، بالتعاون مع ميليشيات حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنفة كمنظمة إرهابية، إلى جانب ما وصفه البيان بفلول النظام البائد داخل هذه المنطقة.
وأشار البيان إلى أن المنطقة تُستخدم كنقطة انطلاق للمسيّرات الانتحارية الإيرانية التي استهدفت مدينة حلب خلال الفترة الماضية، ما دفع الجيش لاتخاذ قرار الإغلاق العسكري.
وأكدت هيئة العمليات أن المناطق المحددة باللون الأحمر تُعد مناطق عسكرية مغلقة اعتبارًا من تاريخ صدور البيان، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قوات «قسد» حفاظًا على سلامتهم.
وشدد الجيش السوري على ضرورة انسحاب جميع المجاميع المسلحة الموجودة في المنطقة باتجاه شرق الفرات، محذرًا من المخاطر المترتبة على البقاء، ومختتمًا التحذير بعبارة: «حافظوا على أرواحكم».
كما أكدت الهيئة أن الجيش العربي السوري سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع استخدام هذه المناطق كنقاط انطلاق لما وصفه بالعمليات الإجرامية التي تستهدف الأمن والاستقرار.
وكان حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب قد شهدا اشتباكات عنيفة خلال الأسبوع الماضي، انتهت بسيطرة القوات الحكومية عليهما، بعد أن كانا خاضعين لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية».
وتأتي هذه التطورات في إطار مساعي القوات الحكومية لدفع «قسد» للانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات إلى الضفة الشرقية، عبر إخراجها من مناطق ريف حلب الشرقي.
