أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الأمن المائي المصري يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى للأمن القومي، مشددًا على ارتباطه المباشر باستقرار الدولة ومستقبلها، وذلك خلال استقباله، اليوم، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية.

وذكرت قناة إكسترا نيوز أن اللقاء عُقد بحضور وزير الخارجية واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس السيسي أهمية البناء على الزخم الإيجابي الذي شهدته العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، بما يسهم في تطوير مجالات التعاون المختلفة وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

كما أعرب الرئيس عن تقديره لحرص الرئيس الأمريكي على إنهاء الحرب في السودان، مؤكدًا دعم مصر الكامل لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في السودان الشقيق.

وشدد الرئيس السيسي على ثبات الموقف المصري الداعم لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف زعزعة أمنه أو المساس باستقراره، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على الأمن القومي المصري والإقليمي.

من جانبه، أعرب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن في عدد من الملفات الإقليمية المهمة