تشهد الأن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الثلاثاء  ، فعاليات الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، في إطار حرص الوزارة على تقديم أوجه الرعاية الشاملة لهذه الفئة المهمة من المجتمع. وتأتي الفعالية ضمن جهود الوزارة لدعم كبار السن سواء عبر صرف الدعم النقدي من خلال برنامج «تكافل وكرامة» للأسر الأولى بالرعاية، أو من خلال توفير الرعاية الصحية والاجتماعية الكاملة بدور المسنين التابعة للوزارة.

 و فى ملخص لما يدور فى الاحتفالية وجهت الوزيرة الإدارة العامة لرعاية المسنين بتنظيم قافلة شاملة تضم مختلف التخصصات الطبية والنفسية وخدمات العلاج الطبيعي والتغذية السليمة، للاطمئنان على صحة المسنين المقيمين بالدور، حيث شملت القافلة استشاريين في طب المسنين، ووحدة جروح وإصابات، ووحدة دعم نفسي، بالإضافة إلى أخصائي تمريض ووحدة قياس وظائف عامة.

وتركزت القافلة على تقديم الرعاية لجميع المسنين المقيمين بالدار وعددهم 62 مسنًا ومسنة، وذلك ضمن متابعة مستمرة واهتمام بالغ من وزارة التضامن الاجتماعي بالفئات الأولى بالرعاية. وأكدت الوزارة أن هذه المبادرات تأتي في إطار تعزيز جودة حياة كبار السن، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية التي يحتاجونها، بما يعكس اهتمام الدولة بالفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذه الفعاليات والمبادرات تمثل امتداداً لجهود الوزارة في تأكيد دورها كشريك أساسي في حماية ورعاية كبار السن، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العناية بهذه الفئة التي تحمل خبرة ومكانة اجتماعية هامة