تقدم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، بالتهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وللسيد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وجميع رجال الشرطة المصرية وقياداتها، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل رمزًا خالدًا لتضحيات رجال الشرطة البواسل في حماية أمن الوطن.
استحضار تضحيات رجال الشرطة
وقال رئيس الجامعة إن عيد الشرطة مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها تضحيات رجال الشرطة الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني والشجاعة لحماية أمن الوطن، مثمنًا جهود وزارة الداخلية المستمرة في مكافحة الجريمة بكافة صورها، والدور البطولي الذي يقوم به رجال الشرطة في حماية الأمن الوطني وصون مقدرات الوطن.
الشرطة نموذج للانضباط والمسؤولية
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن رجال الشرطة يجسدون نموذجًا فريدًا في الانضباط والوعي والمسؤولية الوطنية، ويواصلون أداء واجبهم بكل شرف وكفاءة في مواجهة التحديات، بما يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية أمنها الداخلي وترسيخ سيادة القانون، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، ويوفق رجال الشرطة في أداء رسالتهم الوطنية، وأن يعيد هذه المناسبة على مصر الغالية بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم.
ذكرى بطولية في تاريخ الشرطة المصرية
ويأتي الاحتفال بعيد الشرطة تخليدًا لذكرى بطولة رجال الشرطة ووطنيتهم في معركة 25 يناير 1952، حين رفضوا تسليم سلاحهم للمحتل الإنجليزي وتمسكوا بمبنى محافظة الإسماعيلية رغم قلة عددهم وحداثة تسليحهم، مقابل جيوش مدربة مجهزة بالمدافع والدبابات. وقد كان للشرطة المصرية دور بارز في مقاومة الاحتلال وحماية ودعم الفدائيين المصريين، ما شكل علامة مضيئة في تاريخ الوطن
