أكد النائب إبراهيم مجدي حسين، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية ذكرى عيد الشرطة لم تكن مجرد خطاب احتفالي، وإنما جاءت كرسالة دولة واضحة المعالم، ترتكز على مبدأ المسؤولية والمحاسبة قبل أي اعتبارات أخرى، وتعكس مصارحة حقيقية مع مؤسسات الدولة دون مجاملة أو مواربة.
وأوضح النائب إبراهيم مجدي، في بيان له اليوم، أن حديث الرئيس عكس صدقًا مباشرًا في مخاطبة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تضع الإصلاح الحقيقي في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن الشعارات أو المعالجات السطحية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن «الإصلاح له مدى زمني طويل ولا يكون بعنف أو تكسير» يعكس رؤية قيادية ناضجة، ترفض الحلول الانفعالية والقرارات الصادمة، وتؤمن بأن الإصلاح الحقيقي لا يُقاس بالسرعة، بل بالاستدامة، وبالقدرة على البناء دون هدم الثقة داخل مؤسسات الدولة.
وأضاف مجدي أن دعوة الرئيس لكل مؤسسة لممارسة «نقد ذاتي أمين» تمثل حجر الأساس لأي إدارة رشيدة، مؤكدًا أن الرسالة كانت شديدة الوضوح، وهي أن كل مؤسسة تدرك أزماتها من الداخل، وأن المحاسبة تبدأ بالاعتراف قبل التصحيح، وهو ما يسهم في رفع كفاءة الأداء، ويحمي الدولة من تكرار الأخطاء.
وفيما يتعلق برسائل الرئيس لأسر الشهداء، شدد النائب إبراهيم مجدي على أن تأكيد الرئيس بأن «وفاء الدولة للشهداء لا يسقط بالتقادم» يعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا راسخًا تجاه من ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، مؤكدًا أن هذا الوفاء لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم إلى سياسات ودعم مستمر.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن دعم أسر الشهداء والمصابين، واستمرار التواصل معهم، لا يُعد واجبًا إنسانيًا فحسب، بل يمثل جزءًا أصيلًا من مفهوم الدولة العادلة التي تكرم أبناءها، وتحفظ تضحياتهم، وتبني مستقبلها على أسس من العدالة والمسؤولية والوفاء
