في خطوة دولية بارزة، أعلن مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً انضمام جمهورية مصر العربية إلى عضوية المجلس، في إطار الجهود الدولية لتنفيذ خطة السلام المتعلقة بقطاع غزة. 

وجاء إعلان انضمام مصر عقب قبولها الدعوة الرسمية من الولايات المتحدة للانضمام إلى المجلس، مع تأكيد موافقتها على استكمال الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة داخل الدولة للانضمام بشكل كامل. 

وينطلق “مجلس السلام” كهيئة دولية تم الإعلان عنها خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي، ويهدف إلى دعم جهود التهدئة وإعادة الإعمار والسلام العادل في قطاع غزة، ضمن خطة شاملة لإنهاء النزاع المدعومة بقرارات دولية. 

وأكد البيان المشترك لمصر والدول الأخرى التي رحبت بالانضمام أن المجلس سيمثل إطارًا للعمل في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف الصراع في غزة، بما يتسق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، داعيًا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتسريع جهود إعادة الإعمار، وضمان تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. 

ويرفع انضمام مصر للمجلس من وتيرة التعاون الدولي في جهود السلام في الشرق الأوسط، في ظل مشاركة دول عربية وإسلامية أخرى في هذه المبادرة التي تسعى لتعزيز فرص تحقيق تسوية دائمة وشاملة للجلاء عن الصراع. 

و أُطلقت مبادرة “مجلس السلام” بقيادة ترامب بهدف إشراك قادة دول من مختلف المناطق في جهود السلام، لا سيما فيما يتعلق بالوضع في غزة، وسط اهتمام دولي واسع لكنه واجه أيضًا تحفظات من بعض الدول الأوروبية