تلقت صفحة خمسة سياسة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك استغاثة مؤثرة من سيدة مصرية، وجهت من خلالها نداءً عاجلًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبّرت فيه عن شعورها بالظلم والخذلان بعد استبعاد نجلها وآلاف الشباب من أولوية مشروع سكن كل المصريين 5، رغم تأكيدات رسمية سابقة بدخولهم ضمن فئة الأولوية.

وقالت السيدة في استغاثتها التي وصلت إلى الصفحة:
“إحنا كنا داخل الأولوية، وطلبوا مننا نكمّل وندفع بدل 30 ألف، 50 ألف، ودفعنا ثقة في الله وفي حكومتك يا ريس، على أساس إن اللي داخل الأولوية ليه حق… لكن اتضح إننا اتضحك علينا”.

وأضافت أن الأسرة انتظرت النتيجة لمدة عام كامل، وهي على يقين بأن لها شقة، قبل أن تُفاجأ بالخروج من الأولوية، رغم أن عدد الوحدات المطروحة لا يتجاوز 6 آلاف وحدة، في حين تم قبول أكثر من 45 ألف متقدم، بحسب ما ورد في الاستغاثة.

وأشارت السيدة إلى أن الجهات المختصة كانت على علم كامل بعدد المتقدمين، ومع ذلك تم إبلاغهم أكثر من مرة بأنهم ضمن الأولوية، قبل أن تكون الصدمة النهائية بالاستبعاد بسبب الحالة الاجتماعية، قائلة:
“فجأة لقينا نفسنا برا الأولوية عشان ابني أعزب… طيب الأعزب يعمل إيه؟ يبدأ حياته إزاي؟ ينتمي للبلد إزاي وهو مرفوض؟”.

وأكدت أن المتضررين ينتمون إلى “الطبقة المطحونة”، واضطروا للاستدانة لسداد المبالغ المطلوبة، ثقة في الدولة، وهو ما انعكس سلبًا على الحالة النفسية للشباب، الذين فقدوا الشغف والأمل في بدء حياة مستقرة.

واختتمت الأم استغاثتها، التي نشرتها عبر خمسة سياسة، بمناشدة مباشرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبة بتوجيه الحكومة للموافقة على منح الوحدات السكنية لكل من كان داخل الأولوية، بعد سنوات من الانتظار بين إعلان وآخر، مؤكدة أن نداءها يخرج “من أم تتمنى لابنها العفة”.