التحرك المصري يعكس موقف إنساني وقومي ويهدف لمنع التهجير وحماية المدنيين

أكد حزب الجيل الديمقراطي أن افتتاح معبر رفح أمام المرضى والجرحى من قطاع غزة واستقبالهم للعلاج في المستشفيات المصرية يمثل موقفًا إنسانيًا وقوميًا أصيلًا، ويعكس ثوابت الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني من التهجير القسري.

وأوضح الحزب أن التحرك المصري يندرج ضمن دور سياسي واستراتيجي متكامل، يهدف إلى منع تصفية القضية الفلسطينية ورفض أي حلول تقلص حقوق الشعب الفلسطيني أو تمس الأمن القومي المصري والعربي. وشدد البيان على أن كسر الحصار ودعم صمود المدنيين هو واجب إنساني وقانوني لا يقبل المساومة.

وفي تصريح خاص، قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن فتح المعبر واستقبال الجرحى يجسد انحياز مصر للإنسان قبل أي حسابات سياسية، ورفضها منطق العقاب الجماعي، مؤكدًا أن الدور الذي تقوده القيادة المصرية في مواجهة مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية موقف وطني وقومي ثابت.

وأضاف الشهابي أن التعاون المصري مع الشعب الفلسطيني يعكس التزام الدولة ببناء شراكات دولية ومواقف عملية لدعم صمود الفلسطينيين، وأن مصر ستظل سندًا للقضية الفلسطينية بالفعل قبل القول، وبالموقف قبل الشعارات، لأن الدم العربي واحد، ولأن الكرامة الإنسانية لا تعرف حدودًا.