غادر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم، متجهًا إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في فعاليات اليوم المصري الفرنسي للتعاون الأكاديمي والعلمي، الذي ينظمه قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بالتعاون مع المكتب الثقافي المصري في باريس والمجلس الأعلى للجامعات، وبالشراكة مع السفارة الفرنسية، وذلك بجامعة CY Cergy، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاقيات الجامعية الموقعة بين مصر وفرنسا.

متابعة تنفيذ اتفاقيات الزيارة التاريخية لماكرون إلى مصر

وتأتي مشاركة وزير التعليم العالي في هذا الحدث في سياق متابعة الاتفاقيات التي جرى توقيعها خلال الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل ٢٠٢٥، والتي أسفرت عن توقيع ٤٢ اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي بين ١٣ جامعة مصرية و٢٣ جامعة فرنسية، ودخول هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

باريس تستضيف المحطة الثانية للتعاون الأكاديمي المصري الفرنسي

ويُعد اليوم المصري الفرنسي للتعاون الأكاديمي والعلمي المحطة الثانية لمتابعة تنفيذ تلك الاتفاقيات، بعد انعقاد اللقاء الأول في القاهرة خلال أكتوبر الماضي، بما يعكس الزخم المتواصل في مسار التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وحرص مصر وفرنسا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وفد مصري رفيع المستوى يرافق وزير التعليم العالي

ويرافق الدكتور أيمن عاشور خلال زيارته إلى باريس كل من الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى جانب نخبة من رؤساء الجامعات المصرية المشاركين في تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة.

مشاركة واسعة لرؤساء الجامعات الفرنسية

ومن الجانب الفرنسي، يشارك عدد من رؤساء الجامعات الفرنسية، حيث تتضمن فعاليات اليوم المصري الفرنسي عقد جلسات عمل موسعة وجلسات نقاشية مشتركة، تستهدف تعزيز الشراكات الأكاديمية القائمة، وتوسيع مجالات التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي، والابتكار، وبناء القدرات المؤسسية.

جلسات عمل ولقاءات لدعم التبادل الأكاديمي والبحثي

كما تشهد الزيارة عقد عدد من اللقاءات الثنائية، التي تستهدف دعم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، وبحث آليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية والفرنسية، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة التعليم العالي، وتعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية بين الجانبين.