تحت رعاية وزيرة التضامن الاجتماعي، الإسكندرية تحتضن الملتقى الأول للرعاية البديلة لتعزيز الأسر البديلة وكفالة الأطفال والتحول الرقمي للرعاية الاجتماعية
من هنا تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي الملتقى الأول للرعاية البديلة بمحافظة الإسكندرية، بهدف مراجعة آليات العمل بمنظومة الرعاية البديلة، سواء على المستوى المؤسسي أو الأسري، والوقوف على أهم التحديات التي تواجه المنظومة على المستوى التنفيذي.
تعزيز منظومة الأسر البديلة
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من مديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية، ممثلة في مديري المديريات ومديري أقسام الطفولة والأسر البديلة، إضافة إلى أعضاء اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في هذا المجال.
وأكد الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية، أن الملتقى تضمن عرض آليات العمل للرعاية المؤسسية والأسرية، ومتابعات الأسر البديلة، مع عقد حلقات نقاشية لتبادل الخبرات وطرح المقترحات والخروج بأهم التوصيات لتطوير المنظومة.
التدريب والتحول الرقمي للأسر البديلة
التدريب والتحول الرقمي للأسر البديلةوشملت فعاليات الملتقى تدريبًا شاملاً لأخصائي الرعاية البديلة، مع وضع تصور مبدئي لمنظومة تدريب أخصائيي الرعاية الاجتماعية. كما تم التأكيد على أهمية التحول الرقمي لمنظومة الأسر البديلة الكافلة وضبط قواعد البيانات الخاصة بها، لضمان تنظيم العمل وتحسين جودة الرعاية.
دليل الأسر الراغبة في الكفالة
كما تم تقديم شرح تفصيلي للدليل الإلزامي للأسر الراغبة في الكفالة، وتم تسليم النسخ المعتمدة لكافة مديريات التضامن الاجتماعي، ليكون مرجعًا موحدًا لتسهيل إجراءات الكفالة وضمان التزام الأسر بالمعايير المحددة.
هدف الملتقى
و يأتي الملتقى في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز منظومة الرعاية البديلة في مصر، ودعم الأسر البديلة الكافلة، وتطوير آليات الرعاية المؤسسية والأسرة لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال، بما يحقق أهداف الوزارة في حماية الطفولة ودعم المجتمع المدني.
