وصفت إيران اتهامات ترامب بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني بأنها «أكاذيب كبرى»، مؤكدة أن ما يتردد حول البرنامج الصاروخي الإيراني والبرنامج النووي الإيراني ليس سوى مزاعم مكررة، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي حول البرنامج الصاروخي الإيراني وقدرته على تهديد الولايات المتحدة.
طهران ترد على تصريحات خطاب حالة الاتحاد
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، رفضها الاتهامات الأميركية، حيث قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في منشور عبر منصة «إكس»: «كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير، ليس إلا تكرارًا لأكاذيب كبرى».
وجاء الرد الإيراني بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد، والتي قال فيها إنه يفضل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه شدد على أنه لن يسمح أبدًا لطهران بتطوير سلاح نووي.
وأكد ترامب: «نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا». وأضاف: «أفضل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدًا للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي»، بحسب تعبيره.
واتهم ترامب إيران بتطوير صواريخ يمكنها تهديد أوروبا والقواعد الأميركية في الخارج، مشيرًا إلى أنها تعمل على بناء صواريخ ستكون قادرة قريبًا على الوصول إلى الولايات المتحدة.
وقبيل ذلك، صرحت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي، بأن الخيار الأول لترامب في التعامل مع إيران هو الدبلوماسية، مؤكدة في الوقت نفسه أنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل تصاعد التوتر بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني والبرنامج النووي الإيراني، وسط استمرار الحديث عن مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، ما يعكس حساسية المرحلة الحالية في العلاقات بين البلدين.
