أكد عبد الفتاح السيسي أن غلق مضيق هرمز سيكون له تأثير مباشر على تدفقات البترول وأسعاره عالميًا، مشددًا على أن الدولة المصرية والحكومة تدرسان جميع الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة للتعامل مع أي تطورات محتملة.

جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور عدد من كبار رجال الدولة والمسؤولين.

تأثير غلق مضيق هرمز على تدفقات النفط

أوضح الرئيس السيسي أن أي إغلاق لمضيق هرمز من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على حركة إمدادات البترول العالمية، وبالتالي على الأسعار في الأسواق الدولية، وهو ما يفرض على الحكومة المصرية الاستعداد المسبق ودراسة مختلف السيناريوهات المحتملة.

وأشار إلى أن الدولة تتابع الموقف عن كثب، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكداً أهمية التحرك الاستباقي لتقليل أي تداعيات محتملة على الاقتصاد الوطني.

لا قلق في الداخل.. واحتياطات مسبقة لمواجهة الأزمة

وفي رسالة طمأنة للمواطنين، قال الرئيس: “وأقول للداخل لا قلق الحمد لله رب العالمين”، موضحًا أن الدولة كانت حريصة على تدبير الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تطورات، ومؤكدًا أن الوضع تحت المتابعة الدقيقة.

وأضاف أن الحكومة عملت خلال العامين الماضيين على تجاوز الأزمة الاقتصادية وتداعياتها، مشيرًا إلى أن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم والمنطقة سيكون لها تأثير بطبيعة الحال، إلا أن الدولة تسعى إلى تقليل انعكاساتها قدر الإمكان.

وأكد الرئيس السيسي أن مدة استمرار الأزمة ما زالت غير واضحة، معربًا عن أمله في أن تنتهي في أسرع وقت، قائلاً إن مصر ستكون سعيدة بانتهاء هذه الأزمة في أقرب فرصة ممكنة.

حضور رسمي رفيع المستوى

شهد حفل الإفطار حضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

كما حضر عدد من الوزراء والمحافظين، وقادة الأفرع الرئيسية، وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب، وقدامى قادة القوات المسلحة، إلى جانب عدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.