دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في الهجوم الدموي الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، مؤكدًا ضرورة تقديم المعلومات الكاملة بشأن الواقعة، دون تحديد المسؤولين عن الهجوم حتى الآن.

مطالب بالتحقيق والمساءلة

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحافي بجنيف: "يدعو المفوض السامي فولكر تورك إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم".

وأضافت شامداساني أن الحادث "أمر مروع بكل معنى الكلمة"، مشيرة إلى أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجسد "جوهر الدمار واليأس والعبثية والوحشية في هذا الصراع"، معتبرة أن التحقيق العاجل يمثل خطوة ضرورية للمساءلة وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالصراع.

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد الهجمات الأخيرة في إيران، التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين ودمار واسع، وسط تصاعد التوترات العسكرية والإقليمية، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا واسعًا بين قوى إقليمية ودولية.