أفاد مسئولون إسرائيليون وأمريكيون، لموقع «أكسيوس»، بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، اليوم الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية إلى 3 شهداء و15 مصابًا، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في موقع الاستهداف.
إسرائيل تعلن استهداف مركز قيادة لحزب الله
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ «ضربة دقيقة» استهدفت مركز قيادة تابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن الموقع المستهدف كان يُستخدم - بحسب ادعائه - في التخطيط لعمليات ضد إسرائيل وقواته في جنوب لبنان.
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن الضربة جاءت عقب إطلاق حزب الله، في وقت سابق، أهدافًا جوية باتجاه إسرائيل.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي «سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يطال تل أبيب وقواته العسكرية».
دمار واسع وصور توثق لحظة الاستهداف
وأظهرت وسائل إعلام لبنانية مقاطع فيديو وصورًا توثق لحظة استهداف إحدى الشقق في الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى دمار كبير في المبنى المستهدف، إضافة إلى أضرار لحقت بالمحال التجارية والمباني المجاورة، مع تصاعد أعمدة الدخان في المكان.
وتواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات البحث والإنقاذ وسط حالة من الاستنفار في المنطقة.
نتنياهو وكاتس يعلنان المسؤولية عن الهجوم
وفي تطور لافت، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مسؤوليتهما عن تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية.
تصعيد متسارع على الجبهة اللبنانية
وتأتي هذه الغارة في سياق تصعيد متسارع بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، بعد ساعات من تهديدات إسرائيلية بتطبيق ما يُعرف بـ«معادلة الضاحية»، ردًا على هجمات تتهم إسرائيل حزب الله بتنفيذها ضد مناطق في شمالها.
